ترأس السيد عبدالعالي اسعيدي المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمديرية سطات ، اليوم السبت 05 فبراير 2022 لقاء تواصليا تأطيريا تربويا، حول موضوع التربية الدامجة، نظمته جماعاتي الممارسات المهنية التضامن والمستقبل ، وأطره السيد العربي الربح المفتش التربوي المكلف بالتربية الدامجة بجهة الدار البيضاء سطات؛
افتتح اللقاء بكلمة توجيهية ألقاها السيد المدير الإقليمي ذكر فيها بسياق اللقاء الذي يندرج ضمن برنامج اقليمي للمديرية يستهدف توسيع مجالات التكوين تفعيلا للمشاريع التربوية للقانون الاطار رقم 51.18 المتعلق بالتربية والتكوين والتعليم، مؤكدا أن التربية الدامجة تحظى باهتمام المديرية، وتوليه أهمية خاصة، من أجل ادماج كل الاطفال في وضعيات خاصة لسيما الذين هم وضعيات إعاقة، وفتح أبواب المدرسة أمام إمكانية ولوجهم لها وضمان حقهم في التمدرس. محمد الدنيا مدير الثانوية الاعدادية الشهيد الجيلالي الساقي التي احتضنت اللقاء التكويني نوه بمجهودات المديرية الاقليمية و دعمها المستمر وحرصها على انجاح هذا اللقاء التكويني، كما شكر كل المتدخلين والشركاء خصوصا الجماعة الترابية لخزازرة وجمعيات الاباء والمجتمع المدني على الانخراط المسؤول للنهوض بالشأن التربوي،
كما ألقى السيد رئيس جماعة لخزازرة بدوره كلمة رحب من خلالها بكل المشاركين مشيدا بالمجهودات التي تبدلها المديرية، والمؤسسات التعليمية بالجماعة، في حين تقدم السيد فوزي بوزيان في كلمته باسم جماعات الممارسات المهنية المنظمة للقاء التكويني، بجزيل الشكر الى السيد المدير الاقليمي ورؤساء المصالح، ورؤساء الجمعات، وجمعيات الاباء والمجتمع المدني على انخراطهم في الورش التربوي، ومنوها بمجهودات المدير الاقليمي الذي استطاع بفضل جولاته التواصلية مع مختلف الشركاء تكثيف التعبئة المجتمعية للاتفاف حول المدرسة المغربية. الخبير التربوي العربي الربح عمل من خلال عرضه على ابراز اهمية موضوع التربية الدامجة وراهنيته، والتطور الذي عرفته منذ التسعينات الى اليوم حيث كان في السابق يتم عبر عزل الاطفال في أقسام خاصة، وهو ما اعتبره ذو أثار سلبية وخيمة مما دفع الوزارة الى ادماج الاطفال في الاقسام مع اقرانهم دون عزلهم، مع تمتيعهم بحق تكييف بعض الانشطة وكذا الامتحانات، لكي يعيش الطفل وضعا خاصا مندمجا مع أقرانه، لا منعزلا عنهم… الأستاذ العربي الربح ميز بين أنواع عديدة من الاعاقات، الصحية، والنفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والاسرية، بينما ركز في جزء كبير من عرضه على الاطفال التوحديين، موضحا بأن الكثير ممن استطاعوا تجاوز إكراهات الإعاقة تمكنوا من فرض وجودهم رغم صعوبات ووضعياتهم الخاصة. وقد اختتم اللقاء بنقاش مثمر وقف على بعض الاكراهات، واجمع الحاضرون على أن المدرسة هم مجتمعي يتطلب انخراطا فاعلا لكافة المتدخلين..