جمعية سفراء الفن بالقصر الكبير تدشن ولادتها بأمسية فنية الشهر المقبل بحضور فنانين مغاربة و أجانب.
هيئة التحرير
20 مايو، 2019

عبد الإله الزكري -القصر الكبير.
تستعد جمعية سفراء الفن للثقافة و التنمية بالقصر الكبير التي خرجت إلى الوجود الجمعوي الفني خلال الأسابيع القليلة الماضية من هذا العام لإقامة أمسية فنية بقاعة دار الثقافة محمد الخمار الكنوني الشهر المقبل بمناسبة افتتاح أشغالها الجمعوية و التوقيع على اسمها ضمن فعاليات المجتمع المدني بالقصر الكبير بشكل عام هذا ..
و سيحضر فعاليات هذه الأمسية الفنية عدد من نجوم الفن المغربي و الدولي الذين تم الاتفاق معهم بهذا الشأن مع الجمعية الفنية الفتية “جمعية سفراء الفن للثقافة و التنمية ” التي يرأس مكتبها عصام الحايطي بمعية أعضاء ينتمون لعالم الدراسة و التربية من المدينة ذاتها بدعم معنوي من المولعين بهذا العشق و في اتصال هاتفي مع عصام الحايطي لوضع المتتبعين أمام الصورة أكد هذا الأخير أن الهدف من هذا التأسيس يعود لاستثمار التاريخ الفني و التراثي و الحضاري لمدينة القصر الكبير التي تحتفظ بألوان فنية تراثية تستحق العودة إليها بأشكال فنية تقترن بالحاضر و المستقبل و بالتالي يضيف عصام الحايطي يتطلب الموقف الوقوف عندها بشكل يبعث على التنمية و التعاطي مع الشأن الثقافي المحلي و الوطني من زوايا مختلفة بطابع يرفع من وضع مدينة القصر الكبير على الواجهتين الوطنية و الدولية و عن الغاية من هذه الأمسية قال عصام الحايطي بأنها تندرج في سياق برنامجها الفني السنوي و هي مناسبة لتقريب الجمهور القصري من هذه الجمعية الفتية و التوقيع على اسمها بين باقي الفعاليات الجمعوية بالمدينة و عن توجهاتها العامة أكد عصام بأن التوجهات العامة لهذه الجمعية لا تخرج عما هو مسطر في قانونها الأساسي و التي تسعى لخلق هامش أكبر من الترفيه و التعريف بالفنون و الثقافة المحلية تحديدا و المغربية بشكل عام …
و فيما يتعلق بدعم مبادرات الجمعية الآنية و المستقبلية أوضح عصام الحايطي بأن أولى الخطوات في إشارة إلى أمسية شهر يونيو القادم تقع على عاتق أعضاء الجمعية و هذا لا يمنع من القول يضيف عصام بأننا نبحث عن الجهات التي من الممكن مساعدتنا في الوقت الراهن ..
وحول هذا يقول عصام الحايطي بأن مكتبه يقوم ببعض المحاولات في هذا الاتجاه و كانت أولى المحاولات مع المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير الذي عقدنا معه اجتماعا بهذا الشأن و أبدى ترحيبه بهذه الخطوة على أمل البحث عن أساليب أخرى في المستقبل القادم من المبادرات.
2019-05-20