كتب: يوسف ميرة
تحت شعار “صحة المواطن خط أحمر” أصدر الاتحاد الإقليمي لتنظيمات المجتمع المدني بسيدي سليمان، بيانا يستنكر فيه إلغاء افتتاح مركز تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي بمدينة سيدي يحيى الغرب لأجل غير مسمى، وذلك بعد الضجة التي أتارها رئيس المجلس الإقليمي الذي اتهم وزارة الصحة باستعمال معدات متهالكة، وهو الأمر الذي تسبب في زيادة معاناة مرضى القصور الكلوي؛ سواء بالنسبة للذين يتحملون عبئ مصاريف التنقل للقنيطرة أو الرباط، أو الذين لا يجدون سبيلا سوى اللجوء للمصحات الخاصة التي تكلفهم مبالغ باهظة.
وعليه فإننا طالبنا بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات عرقلة افتتاح المركز المذكور خاصة وأن وزارة الصحة لم تصرح بأسباب التأجيل فإذا كانت فعلا الأجهزة متهالكة وتتنافى مع دفتر التحملات في إطار الشراكة مع الجهات الداعمة لإنجاز مشروع مركز التصفية، فيجب أن تتم محاسبة من قام بعقد صفقة اقتناء هذه الأجهزة، أما إذا كان ما صرح به رئيس المجلس الإقليمي غير صحيح فيجب أن تتم محاسبة من عرقل افتتاح هذا المركز الذي كان من المزمع تدشينه يوم الاثنين 21 يناير 2019.
والسؤال المطروح إلى متى سيستمر المسؤولين عن إقليم سيدي سليمان في هذا الاستهتار مع قضايا المواطن الاجتماعية؟
الرباط نيوز
