الأحد 9 أغسطس 2026 - 3:22:26
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..) القبض بسلا على منتحل صفة نائب وكيل الملك والنصب على نساء التعليم فتح تحقيق بخصوص تصريحات واتهامات زائدة أكلت بها  مرشحة للهجرية من مدينة العرائش  شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (الرايس با الهاشمي ..عميد بحارة مولاي بوسلهام ..و حارس ذاكرة المرجة الزرقاء..) الدخول المدرسي المقبل سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26  (وزارة التربية الوطنية) النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي يوجه سؤالا لوزير الداخلية حول مآل تفعيل مقترح إحداث عمالة/إقليم سوق أربعاء الغرب الوارد في التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة الرباط الوكالة الحضرية بالقنيطرة تحت المجهر.. مطالب بتسريع الملفات وإنقاذ مناخ الاستثمار شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (مولاي بوسلهام ..دفين مدينة وزان ..) حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (نحو مسار آخر) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز ( الشاطئ مولاي بوسلهام ..يغرق في النفايات  الأزبال.)
الرئيسية / أخر خبر / شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز .

سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …

هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية …

سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد لأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..

كتب / الاستاذ سلام بنية 

في كل صيف يعود إلى الواجهة جرحٌ قديم لم يندمل ، و يُذكرنا بواحد من أخطر مظاهر الإهمال التي تعاني منها منطقة مولاي بوسلهام ، إنه السور الوقائي الذي لم يعد من صفته إلا الاسم ، أما و ظيفته في الحماية فقد تلاشت منذ سنوات ..
لقد شُيد هذا السور ليكون حاجزًا يحمي ضريح مولاي بوسلهام ، و يصد أمواج البحر ، و يؤمّن سلامة السكان و الزوار و المصطافين . غير أن عوامل الزمن ، و غياب الصيانة ، و الإهمال المتواصل ، جعلته يتآكل و يتصدع ، حتى أصبح هو نفسه مصدرًا للخطر ، بعدما تحولت أجزاء منه إلى كتل حجرية مهددة بالسقوط في أي لحظة .
و لأكثر من عقد ونصف ، تعالت أصوات الساكنة و الفاعلين و الجمعيات ، و طُرحت شكايات و مراسلات ، و كتبت مقالات عديدة ، لكن الواقع بقي على حاله ، و كأن هذا الملف كُتب عليه أن يظل حبيس الوعود و التأجيل .
و يبقى السؤال الذي ينتظر الجميع جوابًا واضحًا عنه ..: من يتحمل مسؤولية هذا السور.. ؟
هل هي الجماعة الترابية باعتبارها الجهة المكلفة بتدبير الشأن المحلي ..؟
أم وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية باعتبار أن العقار تابع للأحباس ..؟
أم أن المسؤولية مشتركة بين أكثر من جهة ..؟
مهما يكن الجواب ، فإن المواطن و الزائر لا يعنيهما هذا الجدل الإداري ، بل يعنيهما أن هناك سورًا مهددًا بالانهيار ، و موقعًا سياحيًا و تاريخيًا يفقد بريقه عامًا بعد آخر ، و خطرًا حقيقيًا قد يحول لحظة استجمام إلى مأساة لا قدر الله .
إن تأخير معالجة هذا الملف لم يعد مقبولًا ، لأن حماية الأرواح و صيانة المرافق العامة مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل أو تبادل الاختصاصات . فالتنمية الحقيقية تبدأ بحماية الإنسان ، و الحفاظ على الممتلكات ، و صون المآثر التي تمثل جزءًا من تاريخ المنطقة و هويتها .
إننا نناشد الجهات المختصة أن تبادر ، في أقرب الآجال ، إلى تحديد المسؤوليات و اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة بناء هذا السور و تأهيله ، قبل أن يقع ما لا تُحمد عقباه . فدرهم وقاية خير من قنطار علاج ، و حياة الناس و سمعة مولاي بوسلهام أكبر من أن تبقى رهينة الملفات المؤجلة ..!

 

شاهد أيضاً

الدخول المدرسي المقبل سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26  (وزارة التربية الوطنية)

الرباط تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *