الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 5:46:48
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (حلقة اليوم عن محافظة الضريح مولاي بوسلهام ..لالة رفيقة .. سيدة سكنت القلوب قبل أن تسكن الثرى ..) مقهى ثقافي جديد بسوق الأربعاء الغرب … شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (حلقة اليوم عن المخيم الصيفي بمولاي بوسلهام ..حين كانت ﴿ الضيافة ﴾ ..عنوانًا للجمال و الذكريات .) مبادرة إنسانية بالرباط تحت شعار “لمسة أمل” لدعم مرضى السرطان مهرجان الظاهرة الغيوانية يختتم بنجاح نسخته الرابعة بسيدي بليوط الفنان نصر مكري يهز الموسم الصيفي بأغنيته الجديدة كونجي “CONGÉ”(بلاغ صحفي) حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( ثم بكى) الجهة 13 للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تنظم ندوة فكرية احتفائية بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، تحت شعار: “مغاربة العالم ورهان المستقبل.. من تأمين الاستثمار إلى ترسيخ السيادة الوطنية والعدالة المجالية”. شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (حلقة اليوم عن سيدي بوسلهام البحري ..محافظ الضريح ..حين يصبح الوفاء عنوانًا للإخلاص..) حركة الشعر العالمية بالمغرب تحتفي بالمبادرة الدولية للسلام
الرئيسية / أخر خبر / شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (حلقة اليوم عن محافظة الضريح مولاي بوسلهام ..لالة رفيقة .. سيدة سكنت القلوب قبل أن تسكن الثرى ..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (حلقة اليوم عن محافظة الضريح مولاي بوسلهام ..لالة رفيقة .. سيدة سكنت القلوب قبل أن تسكن الثرى ..)

شاطئ_مولاي_بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز ….

سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …
هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية … 

 

محافظة الضريح مولاي بوسلهام ..لالة رفيقة .. سيدة سكنت القلوب قبل أن تسكن الثرى ..

كتب_ الأستاذ سلام بنية 

في ذاكرة مولاي بوسلهام شخصيات لا يمكن أن يطويها النسيان ، لأنها تركت في النفوس أثرًا عميقا ، و كتبت سيرتها بأفعالها قبل كلماتها . و من بين تلك الوجوه الطيبة تبرز السيدة الفاضلة لالة رفيقة ، المرأة التي كانت عنوانا للأصالة ، و رمزًا للكرم ، و صاحبة شخصية قوية و هيبة جعلتها محل تقدير و احترام كل من عرفها ..
لم تكن لالة رفيقة امرأة عادية ، بل كانت عاشقةً لمولاي بوسلهام ، مرتبطة بهذا المقام المبارك ارتباطًا روحيًا و إنسانيًا عميقًا . كرّست جانبًا كبيرًا من حياتها لخدمة الولي الصالح ، و ساهمت ، بكل إخلاص و تفان ، في رعاية هذا المكان و المحافظة على حرمته ، حتى أصبحت واحدة من السيدات اللواتي ارتبطت أسماؤهن بتاريخ هذا المقام المبارك .
وكانت .. رحمها الله ، مضرب المثل في الكرم و الشهامة و حب الخير . لم تكن ترد محتاجًا ، ولا تبخل بكلمة طيبة أو ابتسامة صادقة ، و كانت تؤمن بأن قيمة الإنسان فيما يقدمه للناس من خير و إحسان . و لهذا احتلت مكانة خاصة في قلوب أبناء المنطقة و زوارها ، الذين كانوا يبادلونها الاحترام و المحبة.
أما بالنسبة إليّ ، فقد كانت علاقتي بها علاقة خاصة لا تشبه سائر العلاقات . كانت تعاملني كأحد أبنائها ، و تغمرني بعطفها و حنانها ، و كنت أشعر بالقرب منها وكأنني فرد من أسرتها . و كلما حللت بمولاي بوسلهام ، كان لقاؤها من أولى محطاتي ، فلا أكاد أفارقها إلا بعد ساعات طويلة من الحديث .
لقد كانت ، بحق ، صندوق أسرارها ، و كانت تعتبرني أمينًا على أحاديثها و ذكرياتها ، فتروي لي من أخبار الماضي ما لا يعرفه كثيرون ، وتحكي لي عن الرجال والنساء الذين صنعوا تاريخ مولاي بوسلهام ، و عن العادات و التقاليد ، و عن الأيام الجميلة التي كانت تنبض بالمحبة و التآزر . و كانت ذاكرتها الغنية أشبه ببنك للمعلومات ، يختزن تفاصيل المكان و تاريخه ، حتى أصبحت شهاداتها جزءًا من الذاكرة التي أعتز بحملها .
و اليوم ، و بعد أن رحلت إلى جوار ربها ، لم يبق منها إلا الذكر الطيب ، و الدعوات الصادقة ، و الحنين إلى تلك الأيام التي كانت فيها ابتسامتها تبعث الدفء في القلوب ، و كلماتها تمنح الأمل ، و حضورها يملأ المكان و قارًا و محبة .
رحم الله لالة رفيقة رحمة واسعة ، و جعل ما قدمته من خير و إحسان في ميزان حسناتها ، و أسكنها فسيح جناته ، و جزاها عن أهل مولاي بوسلهام خير الجزاء . وستظل ذكراها خالدة في القلوب ، لأن أصحاب المواقف النبيلة لا يرحلون حقًا ، بل يبقون أحياءً في ذاكرة كل من عرفهم و أحبهم .
رحمك الله يا لالة رفيقة ، و جعل قبرك روضةً من رياض الجنة ، و أبقى ذكراكِ الطيبة نبراسًا يضيء صفحات ذاكرة مولاي بوسلهام ..!

شاهد أيضاً

مهرجان الظاهرة الغيوانية يختتم بنجاح نسخته الرابعة بسيدي بليوط

  الرباط نيوز – الدارالبيضاء  اختتمت، مساء أمس السبت بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *