احتضن قاعة الأنشطة بالثانوية الاعدادية ابو بكر الصديق المتواجدة بجماعة شوافع مساء الثلاثاء 25 يوليوز 2026، حفل التميز في دورته الأولى تحت شعار بالتميز نبني الشوافع احتفالا بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وبمناسبة نهاية الموسم الدراسي 2025-2026. هذا الموعد جسد تلاقي قيم المواطنة والوفاء والاعتراف بالتميز، ورسخ ثقافة التحفيز والتشجيع داخل جماعة شوافع الحفل نظمته الجماعة بتعاون مع جمعية طلائع بحضور الباشا رئيس دائرة لالة ميمونة و السيد قائد قيادة شوافع وعدد من المسؤولين والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والأطر التربوية والإدارية، وأسر المحتفى بهم، وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام. الأجواء كانت احتفالية، امتزج فيها الفخر بالإنجاز والاعتزاز بما حققته المنظومة التربوية بالجماعة من مكتسبات نوعية خلال الموسم الدراسي المنصرم. وافتتحت فعاليات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،. ثم ترديد النشيد الوطني المغربي، في لحظة وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، جسدت قيم الانتماء والوفاء للوطن. بعد ذلك انطلقت فقرات الحفل. ثم ألقى السيد رئيس الجماعة كلمة ترحيبية أكد فيها أن هذا الحفل من اجل تشجيع تلاميد المؤسسات التعليمية و انه لا يقتصر على الاحتفاء بالأرقام ونسب النجاح، بل هو احتفاء بمنظومة متكاملة من القيم، قوامها الاجتهاد والانضباط والمثابرة وروح المسؤولية، وشدد على أن المدرسة العمومية ستظل فضاء لصناعة الأمل، واكتشاف المواهب، وتكوين الكفاءات القادرة على الإسهام في تنمية الوطن. وأوضح السيد مديرة التانوية الاعدادية في كلمتها نيابتا عن السيد المدير الإقليمي أن هذه النتائج ثمرة تنزيل أوراش الإصلاح التي تقودها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إطار خارطة الطريق 2022-2026. جعلت من تحسين التعلمات، والارتقاء بالحياة المدرسية، وتوسيع تجربة مؤسسات الريادة، والدعم التربوي، وتكافؤ الفرص، أولويات استراتيجية للنهوض بالمدرسة .وتخللت هذا الموعد التربوي فقرات فنية أبدع في تقديمها مجموعة غنائية شبابية من مدينة سوق أربعاء الغرب عكست غنى المواهب الشبابية بالمنطقة وتنوع مواهب الشباب . عقب ذلك، أشرف السيد رئيس الدائرة مرفوقا بالسيد قائد قيادة شوافع والوفد الرسمي، على توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المتفوقات والمتفوقين. . فضلا عن تكريم بعض الشخصيات شرفوا الجماعة في عدة مجالات . ولعل أبرز الرسائل التي حملها هذا الحفل، والتي أكدها منظموه في أكثر من مناسبة، أن هذا الاحتفاء ليس موجها لفئة محددة من التلاميذ. بل هو احتفال بجميع المتعلمات والمتعلمين، وبكل مكونات الأسرة التعليمية. لأن المدرسة العمومية فضاء يمنح الفرصة للجميع، ويؤمن بأن لكل متعلم قدرة على التميز إذا وجد التشجيع والمواكبة والدعم. والغاية بث روح الأمل والتحفيز في نفوس جميع التلاميذ، وترسيخ قناعة مفادها أن النجاح ثمرة الاجتهاد، وأن التميز متاح لكل من يؤمن بقدراته ويواصل العمل بعزيمة وإصرار. واختتم الحفل في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز. مجددا التأكيد على أن الاحتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد يشكل مناسبة وطنية لاستحضار ما تحقق من منجزات في مختلف القطاعات، ومنها قطاع التربية والتكوين. وتجديد الالتزام بمواصلة العمل من أجل مدرسة عمومية دامجة، منصفة، ومحفزة على الإبداع والابتكار، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.