قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامي. والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي [مقهى الصور ]
ذة. امال رجب المناعي
5 ساعات مضت
شعر / الاستاذة آمال رجب المناعي
على قارعة السحب و الانتظار
يشتد همس صمتي المبين
وينبس الاشتياق اليك في بعد
ويتلو النادل تعويذة القهوة تلون الحب في الوريد
وتعلن ان لا حياد في العشق و أن وحده التواطىء مع الغسق يستجيب
في نفحات المساء لما كتبت عيون الظمأ
ويستلذ العزف على مقهى هذه الجدائل الحرة …..
ويكتب نفحات الهوى المشتاق على خيوط المغيب
فيترجل مستعدا لأبهى لقاء في الوريد
يطلق صرخات الأشواق تصافح البلاد
وشعائرها تتحدى العشائر ولا تستجيب …
هنا وقد قتل الصمت كل أهازيج أقوال لمن لا أريد
ويتربى مركب من خيال و أحلام يحملني اليك
و يهتز عرش المتاريس تستعيد طرق العتاب
و تؤسس لابتكارات جديد الغياب والابتعاد
وفيض من رماية و من سكر على فوضى مرارة القهوة
يعيد لي بناءات المسألة وحبيبي من فلسفة
تغري وتبني سياقات التآليف وحنايا الرجوع
و تزين حلل مواكب المغامرة و لجوء المستحيل
إدراك من زمان الحدائق يسافر في انعتاق
الى مدينة تغريني من ألاف العشق والمسامرة
حلمي انكشاف وحضوة من ربي أستكين فيها
و أعلق انتظاري وأشواق روحي رفعة التألق
على أعتاب المدينة المعلقة أسوارا و مسارح
انحت العشق على أبوابها و قد صارت عهود
كل من مروا من هنا جنود الارض و فوارس الشعر
وقد علمتني جدتي ان أضحي و ان اكتم
أقوال كل ما لا يروق للاخرين من مآثر وعبر
و اوصتتي بأن أصون العهود حتى
وان مات كل من احبهم وقد عرفوا أسود
يا مقهى الجبل تعلمني الوقوف و الصمود
اني ابوح لك بأني عاشقة وفي جنون
وبأني أشتاق في لوعة لملاك من بشر بي مفتون
يا حلى المكان وهو يطير بي الي باهية العيون
أتنفس شذا عطور أجدادي وعصور فارس جميل
ويا بقاع الإستمرار في دفء الشجر المرابط
هنا على قمم ينتظر قدوم محافل الفنانين
من رفاق شيعوا شهداء في دموع السجون
و من احبة هجروا الديار و تركوا ضبابة في العيون
اكتب الشعر وانتفاضات التمرد وأكاتب ثورة
في عزة وغلا و نحت الحب ألاف المرات
وان مات كل الذين نعرفهم ورحلوا عنا وتركوا لنا شواك الغربة
اني يا مقهى الصور وذاكرة من فرح ومر
ويا فجر الامل بي عشق استبد بالقلب
وأعلن علي الحياة و شرع لي إعلانات من قبل
ارمق في فنجان قهوة المساء صور وصور
لا تعزف الا اسم حبيب اعزته روحي واصطفته
في عز الام وبتر وأوجاع الزمان
واحتلني عشقه
وطاف بي في عوالم الأمل و الاحلام و أفراح
وقد قرر قلبي لأجله ان يفصح عمن بحياتي قد أضر.
يا أشواقي لحبيب من نور وخير واحتفال وسلام
تفيضين بما تلاه الوجد و انهمر في بركان
من همسات العشق وفوضى الحيرة
في ثنايا الوله و الحنين و لغات الهوى
تلك التي تنهال بكل مفارقات
في جنون
والعاشقة تستفز الانتظار وتمل و لا تمل
و تتأمل في فلسفة على شفاه قلب من بقلبي
قد استمد واستمر و انتظر وانتصر ….
الكاتبة الشاعرة امال رحب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان
2026-06-27