السبت 6 يونيو 2026 - 20:02:30
أخبار عاجلة
بنكيران في طانطان: السياسة والفرجة. الفنيدق ….القبض على شخص حامل للفكر المتشدد يشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي يهدف المساس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعقد جمعها العام غير العادي والعادي  رسالة الكاتبة سارة طالب السهيل لأعضاء الهيئة العامة في اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين بعد فوزها بالعضوية توقيف شخصين بالجديدة لحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة. السموني يستنكر إقصاء المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان لجمعيات حقوقية للمشاركة في ورشة دولية أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ المرحوم السي ..مصطفى_الغزالي] تطوان تستعد لافتتاح المستشفى الجهوي للتخصصات بعد سنوات من الانتظار الرباط ….جلالة الملك يستقبل عددا من السفراء الأجانب، الذين تم اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة شخصيات مؤثرة للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[ الاعلامية والشاعرة نورهان عابد]
الرئيسية / أقلام وأراء / مُحمد شفيق مرعي يكتب : كفانا حروب ولنرفع راية السلام

مُحمد شفيق مرعي يكتب : كفانا حروب ولنرفع راية السلام

كتب / مُحمد شفيق مرعي
لا تأسف على واقعنا الأليم . ولا تحزن على ما وصلت إليه أحوالنا . بعد أن كُنا فوق القِمة . اليوم أصبحنا أسفل القاع . ولا تحزن عندما تسمع عن المُجرمين أنهم أهل العفاف في زمن قل فيه الحياء . إن لم تستحي فأفعل ما تشاء . إن صحوة الضمير ليست جماعية . ولكنها فردية قد تشمل الجماعة عندما ينتفض الضمير على الإنسان . إن الدنيا ليست دار العبث . وأمننا وسلامتنا ليست في يد أحد يتحكم فينا كيفما شاء . إن الدنيا وإذ قل فيها العدل إلا أنه لن يختل . ومن يقف على هافة الهاوية لا يلومنٓ إلا نفسه . إنني أكتب اليوم وكلي أمل أن يتحسن الوضع . في فلسطين والسودان . في لبنان والعراق في اليمن . في كل بقاع الأرض التي أصبحت مُشتعله بالنيران والقذائف والصواريخ التي تفتك بالأجساد البشرية . إن الصراع الدائر لا مصلحة منه إلا تدمير الشعوب . لا فائدة منه إلا تمزيق نسيج الأوطان ونشر الفوضى في البلاد التي تنعم في أمنها وسلامها . إن الحرب لا رابح فيها حتى وإن ظهر أمام الدنيا رابحاً . فقد خسر ما لا يمكن تعويضه عنه . خسر إنسان . خسر جندي ظل يدفع بنفسه فداء للوطن . إنني اليوم لا أتفق مع من قالوا نموت نموت ويحيا الوطن . فإن موتنا نحن فلمن يحيا الوطن وبمن يحيا الوطن . ومن يسعى لإعمار هذا الوطن . ومن يعمل من أجل إستقرار الوطن . فكيف يحيا الوطن بدوننا ونحن عماد الوطن . إن الصراع الذي فرضته أميركا صانعة الإرهاب ومُصدره إلى الشرق الأوسط وإسرائيل الدويله التي خرجت من العدم لتفرض سطوتها وهيمنتها وتُبطل الحق وتُحي الباطل . لم يكن ليكون إلا بمساعدتنا نحن . لقد غابت عقول الأجيال عن الأوطان عقوداً من الزمان . غيروا مسار واقعهم وبدلاً عن الوطن في المقام الأول أصبح المال قادراً على شراء أي شيء . نعم يُمكن أن تشتري بالمال نفوس الضعفاء . تشتري سكوت النُخبة عن قول الحقيقة . تشتري زائفاً ليعتلي باطلاً . بالمال تقدر على صناعة وشراء الصواريخ التي تفتك بالإنسان . يمكنك شراء الطائرات التي تحمل أطنان من المُتفجرات من أجل تدمير واقع جميل . وتشويه وهدم تاريخ أمه في ثواني معدودة . إن الظلام الذي يُحاصرنا هو من يجعل العين غير قادرة على الإبصار ورؤية ما يدور حولها . ولكننا قد أدركنا حقيقة الأمور من حولنا . وقد عرفنا من الجاني الذي حتى الأن يفتك بنا علناً ويتظاهر بكل بجاحه بأنه الضحية . يسفك دمائنا ويقول أننا لا نستحق الحياة . بل نستحق الموت . يقول على العلن أمام الدنيا أنه لا يمكن أن نبقى معه على ظهر تلك الأرض فإما نحن أو هو . إلا أن من يرغب في السلام لكل إنسان يعرف أن السلام لا يقتصر على فئه بعينها . أو شخص أو كيان . وإنما السلام هو حُلم لكل إنسان يرغب أن يرى من حوله يعيشون بأمان وإستقرار . إن الحروب لا تجني منها إلا الخيبة . ولا فائدة منها إلا تدمير الشعوب وتمزيقها وتأخيرها عن مواكبة العالم من حولها . إلا عندما تكون دفاعاً عن الأرض أو التصدي لمن يرغب بالإعتداء وقتها تكون الحرب فداء للوطن دفاعاً عنه إيماناً بحقه في البقاء دون قيد . فالسلام على كل بلادنا العربية التي تسعى لتحرير نفسها من قيد الإحتلال . والسلام على المقاومة التي تتصدى بكل بسالة وشجاعة ونضال للإحتلال الإرهابي الغاشم . والسلام على المقاومة في لبنان التي تُكبد العدو خسائر كبيرة في كل دقيقة في جنوب لبنان . سلاماً على اليمن والعراق الذين يقفان مع الحق ولا يُبالون بعدونا . والسلام على أبطال فلسطين شعباً ومقاومة . والمقاومة هى الخيار الوحيد وهمزو الوصل بين التحرير وبين العبودية ونهاية دولة قائمة منذ ألاف السنين . سلاماً على إيران التي أوقفت الطاغيتان أميركا وإسرائيل . ولقنتهم دروساً قاسية . وعلى الشعب الأمريكي الذي يدفع ثمن الحرب الدائرة أن يثور من أجل وقف بطش هذا الجبان ترامب الذي ظن نفسه إله وعلى العالم أن يخضع له . ولا يعرف أن نهايته أوشكت وأنها ستكون قاسية . إنه المُجرم الأول الذي يسعى لنشر الإرهاب في كل بقاع الأرض . وعلى العالم أن يُغير مساره الأن ويقف من أجل بقائه . هذا الجبان ترامب لا يُريد لغيره أن يحيا ولا يُريد لغيره أن يكون يريد فقط أن يبقى هو وإسرائيل والبقية تخضع لهم . البقية تخضع لأمرهم تسمع لهم تسير كما يرغبون لا كما نريد نحن لأنفسنا . إن هذا الواقع لا يليق ولا يتفق مع كياننا ولا يتفق مع رؤيتنا لأنفسنا ورؤيتنا لبلادنا . ألسنا مثلهم بشر . لهم ما لنا وعليهم ما علينا . أليست بلادنا مثل بلادهم من حقها أن تحيا وتستقر . أخيراً علموا أولادكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبُد علموهم أن الوطن ليس أرضاً نعيش عليها بل هو شريان الحياة الذي يسري في عروقنا . علموهم أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة . علموهم أنه لا فضل لعربي على أجنبي . جميعنا سواء .ولنا جميعاً الحق في البقاء

شاهد أيضاً

من يقتل الحقيقة في العصر الرقمي.. وكيف تحولت الإشاعة إلى خبر سياسي:

بقلم / محمد العاصمي لم يعد الوصول إلى المعلومة في عصرنا الحالي امتيازا يملكه البعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *