الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 22:41:43
أخبار عاجلة
عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة
الرئيسية / أقلام وأراء / بديعة الراضي تكتب : في الجهة 13 أربكنا الخصوم

بديعة الراضي تكتب : في الجهة 13 أربكنا الخصوم

كتب/ بديعة الراضي
دون حاجة إلى تسمية المنابر التي اختارت مرة أخرى أن تقتات على الإثارة بدل التحليل، يمكن التأكيد أن ما يقال حول طريقة تدبير ما يعرف بالجهة 13 داخل العمل التنظيمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هو قراءة سطحية لورش تنظيمي عميق ومؤطر.
إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لا يدبر هذا الامتداد الحيوي بمنطق الارتجال أو الترضيات، بل بمنهج ديمقراطي واضح، قوامه مؤسسات قائمة، وقوانين داخلية منتجة، وآليات اشتغال منفتحة على الكفاءات والطاقات، حيث تمر القرارات عبر مسارات تنظيمية دقيقة تحترم التمثيلية وتستحضر مصلحة الحزب وإشعاعه.
إن تدبير ملفات مغاربة العالم داخل الاتحاد ليس شأنا تقنيا عابرا، بل هو في صلب الرؤية السياسية للحزب، باعتبار هذه الفئة امتدادا استراتيجيا للوطن، بما تحمله من إمكانات اقتصادية وثقافية ودبلوماسية. ومن هنا، فإن كل النقاشات المرتبطة بالتمثيلية أو بالترشيحات تندرج ضمن هذا العمق، ولا يمكن اختزالها في توصيفات جاهزة أو عناوين مستفزة.
لقد ظل الاتحاد الاشتراكي، عبر تاريخه، وفيا لفلسفته القائمة على ربط التنظيم بالفعل السياسي، وعلى جعل المؤسسة الحزبية فضاء لإنتاج القرار، لا مجرد واجهة شكلية. لذلك، فإن ما يزعج البعض اليوم ليس تفاصيل هذا القرار أو ذاك، بل استمرارية تنظيم قادر على التكيف، وعلى إعادة بناء نفسه، وعلى تدبير اختلافاته داخل مؤسساته.
نحن في الاتحاد لسنا محطة انتخابية عابرة، ولا رقما ظرفيا في معادلة سياسية متقلبة، بل نحن جسر اشتراكي ممتد نحو العالم، من أوروبا إلى مختلف الضفاف. وقد جسدنا هذا الامتداد بوضوح في احتضان الرباط لأشغال الاممية الاشتراكية، حيث حج إلى المغرب أكثر من 240 حزبا يساريا وتقدميا، في محطة سياسية ودبلوماسية وازنة.
لقد عملت قيادة الحزب، في هذا السياق، على نسج علاقات متينة مع هذه التنظيمات، ومارست دبلوماسية موازية مسؤولة، في خدمة قضايا بلادنا، وتعزيزا لحضورها في المحافل الدولية أبان فيها شبابنا وشاباتنا بقيادة وتوجيهات القيادة الحزبية عن دينامية كبيرة وانخراط واع ومسؤول وفهم عميق لقضايا الوطن ودور النخب السياسية في القيام بأدوارها على مستوى المحافل الدولية وأحرز الحزب بناء على هذه الدينامية قيادة منتديات دولية تشكل محطة هامة في التأثير في صناعة القرار السياسي الدولي .
نعم، نعي جيدا أن حزبنا محسود على ديناميته، وعلى قدرته على الاستمرار رغم كل الإكراهات. لكننا نفضل أن نجيب عن ذلك بلغة الثقة، لا بلغة التبرير. وكما قال محمد السادس في إحدى خطاباته، حين ارتفعت أصوات النشاز لمحاولة النيل من بلادنا: “اللهم كثر حسادنا”. وهو قول نستلهم منه يقينا بأن قوة التجربة لا تقاس بغياب الخصوم، بل بقدرتها على الاستمرار رغمهم.
وعليه، فإن الاتحاد الاشتراكي سيظل وفيا لنهجه، ثابتا في اختياراته، ومنفتحا على كل نقد مسؤول، لكنه لن ينجر إلى معارك هامشية تختزل فيها السياسة في الإثارة، وتختزل فيها التنظيمات في عناوين عابرة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن الانتخابات ليست سوى محطة من محطات الفعل السياسي، وليست غاية في ذاتها. وهي لحظة عابرة ضمن مسار أطول من البناء التنظيمي والسياسي الذي يراكمه الاتحاد الاشتراكي عبر الزمن. أما أبناء الاتحاد، فهم ليسوا في موقع رد الفعل، بل في موقع الفعل والتدبير، يديرون شؤونهم بثقة ومسؤولية داخل مؤسساتهم، ويحسنون التعامل مع كل محطة بما تقتضيه من وعي سياسي ورؤية تنظيمية.
لقد كان طموحنا دائما أن تكون الجالية المغربية بالخارج حاضرة بكامل الثقل داخل مختلف المؤسسات، ليس كمجرد تمثيل رمزي، بل كشريك فعلي في صناعة القرار الوطني. وهو ما يعمل الاتحاد الاشتراكي على ترسيخه عبر الدفع في اتجاه دسترة هذا الحضور وتعزيزه ضمن منظومة تشريعية ومؤسساتية واضحة، تضمن مشاركة حقيقية وفعالة، وتكرّس مبدأ المساواة في المواطنة الكاملة، داخل الوطن وخارجه.

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية أمال رجب المناعي [ إنت يا مصر حبيبتي]

كتب / الاستاذة آمال رجب المناعي  ومن زمان فمابالك اليوم صرت بنتي و امي و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *