أعلام وأسماء صنعت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب (هنيئاً لمدينتنا بابنها الوزير ..كريم زيدان .. )
هيئة التحرير
15 يناير، 2026
الرباط نيوز
مما لا شك فيه ان مدينة سوق اربعاء الغرب المتواجدة بنفوذ اقليم القنيطرة بجهة الرباط وبالرغم من صغرها وقلة شهرتها لها تاريخها وذكرياتها ورجالاتها وأعلامها……
ولان هذه البقعة تستحق الكثير يسر مؤسسة الرباط نيوز الاعلامية كمنبر اعلامي مهني مغربي ان تخصص فضاءا للحديث عن اعلام ورجال وكفاءات غرباوية ترعرعت وكبرت ونهلت من تربة سيدي عيسى بلحسن …اعلام لها بصمتها واسماء تنقش من ذهب …وأسماء اعطت وابدعت …
هي رحلة متواضعة منا كجريدة تعنى بالنخبة وتمارس صحافة القرب بعيدا عن البوز والتفاهة ومبادرة من رجل وابن غيور وبار للمدينة الاستاذ والاطار سلام بنية للغوص وتقديم العديد من الاسماء لمن لايعرفها وخاصة الجيل الحالي .. هي مبادرة متواضعة نتمنى ان نكون قد وفقنا ولو بالقليل من الكلمات في رد جميل العشرات من الاسماء لمدينتهم بقعة الملح مدينة الزهور …

هنيئاً لمدينتنا بابنها الوزير ..كريم زيدان .. !
كتب / الاستاذ سلام بنية
تمضي مدينتنا الغالية ، بخطى واثقة ، في دروب الريادة و العطاء ، و تواصل كتابة فصول مجدها بأسماء أبنائها البررة . و ها هي اليوم تزف إلينا خبراً مفرحاً و مشرّفاً ، يتمثل في التعيين المولوي السامي لابنها المهندس كريم زيدان ، و زيراً منتدباً لدى رئيس الحكومة ، مكلفاً بالاستثمار و التقائية و تقييم السياسات العمومية ..
إنه تعيين يبعث على الفخر و الاعتزاز ، و يؤكد مرة أخرى أن هذه المدينة سوق اربعاء الغرب الولّادة لا تزال تنجب الكفاءات الوطنية العالية ، القادرة على تحمل المسؤوليات الكبرى و خدمة الوطن من مواقع القرار . و بهذا التتويج المستحق ، تضيف مدينتنا اسماً رابعاً إلى سجلها الوزاري المشرف ، بعد كل من :
★ المرحوم أحمد النجاعي ، وزير الفلاحة الأسبق ،
★ السيد سيرج بنكريون ، وزير السياحة الأسبق ،
★ السيد شكيب بنموسى ، و زير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة سابقاً ، و المندوب السامي للتخطيط حالياً ،
★ و أخيراً ، المهندس كريم زيدان ، الوزير المنتدب الجديد .
هو ابن هذه المدينة الأبية ، فيها أبصر النور ، سنة 1969 .. و من مدارسها الأولى .. من مدرسة السعديين إلى الإعدادية .. تشكّلت ملامح نبوغه و تفتح طموحه . و منها شدّ الرحال إلى مدينة القنيطرة ، حيث واصل مساره الدراسي ، فحصل على شهادة البكالوريا في الهندسة الميكانيكية سنة 1987، قبل أن يلتحق بالجامعة المغربية في شعبة الفيزياء و الكيمياء .
و لم تمض سوى سنتين حتى قادته الأقدار .. و ربما الصدفة الجميلة .. إلى ألمانيا ، حيث تابع دراسته العليا في تخصص الهندسة الميكانيكية ، لتُفتح أمامه هناك آفاق واسعة من التميّز و الاجتهاد ، و يصقل تجربته العلمية و المهنية في بيئة دولية رفيعة .
إنه نموذج لابن المدينة الوفي ، الذي حملها في قلبه أينما حل ، و لم تنقطع وشائج الانتماء بينه و بينها ، مهما باعدت بينهما المسافات .
فمبارك لمدينتنا بهذا الإنجاز المشرف ، و مبارك للوطن بهذه الكفاءة الوطنية ، و مزيداً من التألق و النجاح لأبناء هذه الأرض المعطاء ..!
2026-01-15