قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة امال رجب المناعي [برزخ التفرد] ]
امال رجب المناعي
14 يناير، 2026

تقديم
مؤلف” أسطورة عشق مصرية” هو مؤلف يحتوي على 600 صفحة وهو اهداء من الكاتبة الشاعرة التونسية الاستاذة د.آمال رجب المناعي الى جمهورية مصر العربية قيادة وجيشا وشعبا و هو من تقديم سيادة المهندس المختص في الاثار والتاريخ المصري و الاستاذ بجامعة الأزهر سابقا الشاعر والكاتب المصري الدكتور علاء عامر
ويحتوي الكتاب على مجموعة من القصائد الهامة و الجديرة بالانتباه اغلبها في عشق مصر و كذلك في عدة محاور ترتبط بالواقع الحالي في الوطن العربي و الانساني وهي قصائد في عمق تتحد فيه الذات بالواقع الموجود وفي تعال نحو الكوني المأمول قيمة و مبدأ واحساسا
وهو صادر عن دار النشر الشلال برئاسة الدكتور الكاتب سمير جمل بجمهورية مصر العربية وسيكون المؤلف المجلد حاضرا في معرض القاهرة الدولي يوم 21 يناير 2026

كتب / أمال رجب المناعي
برزخ التفرد
يشبهني الفجر في عيونه
و تشبهني تراتيل الأطيار
حين تتآلف معي أمواج العتاب
على غرس من ندى و جليد
لتهزني مواعيد الانتفاء …
على مقل الحضور فجرا
ويتملكني الخيال سفرا …
في صدر الوجدان. نورا …
يشبهني صمت اللحظة
ردهة شهقات الأمنيات
وتلومني نبضات الصفاء
حين تهرع لملاقاة العيون
يشبهني الليل في تأملاته
حين تنازل أعقابه الأشواق
و حين تصفح البحور شعرا
نغما من دياجير الأوطان…
ننتفي فيها أكوان الإخضرار
وبرزخ التفرد بكل الأنوار
ما لي برأس لا يقرأ شعري ..
وقد أورقت القصائد طلا
بعبق وجوده أقسام الروح …!!!!؟
يشبهني الإفصاح حين ينلعثم
و أقوال تتجاوز فلسفة تاريخ
يشبهني قسم الفرسان بالسيوف
و تشبهني عقيدة الجنود حربا
فأنا في الإخلاص قلعة حب
من ثبات النخل يروم الزيتون
من غير أرض حبيبسة العشق
أكلته الأشواق و الوصال بعيد
من أعين الشمس انا قسمي
ومن براكين الفجاج أنا فيك
فأعد لي يا زمني لمحات الصمت
ما بين روحين تضرم الوجدان
و لا تتفوه بأصوات البوح ….
من أكاليل الياسمين رجفات
الود عند أول الصبح ذهبي العتق
و ماسي اللهث و القرب. ….
يشبهني النوار في جلاء …
و زعزعات السنابل تتراسل
و ماجدة السنديان فردوس
في عينيها عشق لا يتكلم
يلوح الى مداد البساتين
و يحفظ حقوق الأغنيات
ذات يوم نشر وروده و شذاه …
كم يشبهني عنفك عندما تخفي
هواك و صفاء و ندرة ألحانك …
كم تخون – تخون نفورك تلك الآهات
و تقاسيم طيب الحضور …
كم يشبهني الغروب حين ألقاك
في عقل رأسي و نبض قلبي
ليشبهني أكثر صخب المفارقات
حين تبكيني أعاصير الدروب
لست أشبه أحدا حتى هواك
فأنا من طينة من يموتون
و هم يزهرون شهادة في وطن
لست أشبه أنساق عقل أغتيل
بقسوات شعارات المعايير
كم يشبهني المطر حين يغضب
و لكنه لا يمكر بأرض هو سقيها
حين تترامى خصلات شعري
و هي توقن أن الأفق ممتد
رتيب هو الوقت يا “نيتشه. “
حين ت”حدث زرادست” في كتابك
حملتني لغة أخرى و فلسفة مآسي
و الأرواح تتواصل منذ ألاف الحقب
غريبة أنا جدا على وجه هذه الأرض
لا أحد يفهم مقاصد نبل و سجية
تتطارح باقاتها جميلة المعاني
قي زمن تعيس قلت فيه الأحاسيس
نظفر بما فينا على هذه الأرض
من نقاء و ثقة في النفس تتجاوز
الى حيث الهناك في ديجور الكلي ….
كم يشبهني الموج جين يراكم أحزانه
ولا يعلق و لا يبالي يتكسر على صخر
بكرم الأوجاع فيه ليشتد ويكتفي …
فذات الموج مياه رقراقة ساكنة
و لا أحد يشبهني من بشر الأحبة ….
حين تروق أعماق الألفة وبطشها
على منصات الأشواق رقة اللحظات
لا شيء يعنيني ولا يهم توقعاتي
فبلسم اوجاعي تلك القصيدة
أزفها إختاقي وبها أحقق التلاقي …
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية
2026-01-14