الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:20:47
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / أقلام وأراء / الأستاذ بوية ماءالعينين يكتب :  التجمع ما بين الفرد والمؤسسة

الأستاذ بوية ماءالعينين يكتب :  التجمع ما بين الفرد والمؤسسة

بقلم/  الأستاذ بوية ماءالعينين

قد يرى البعض حديثَ الاعتزال وعدمَ الترشح هروبًا إلى الأمام، وقد يراه آخرون أمرًا مفعولًا به، بينما يعتبره فريقٌ ثالث خطوةً إيجابيةً تنمّ عن تكريس منطق التداول والتغيير الإيجابي داخل الحزب.
تتعدد التأويلات، لكن الثابت أن رفضَ رئيس حزبٍ للتمديد بعد انتهاء ولايته، وعزوفه عن الترشح في لحظةٍ يُعدّ فيها حزبه الأقوى برلمانيًا، والأكثر حضورًا إعلاميًا بما يمتلكه من نفوذ وقنوات، يُعدّ امتحانًا عسيرًا، لا للرئيس وحده، بل للحزب وكوادره. فهي لحظة فارقة تُحدِّد ماهية الحزب:
هل هو مؤسسة لا تتأثر بتغيّر الرأس الهرمي، أم حزبُ زعيمٍ تتطاير أوراقه ما إن يرحل؟
وبالنظر إلى سنوات ما بعد الألفين، وما قبلها، ظلّ الحزب حاضرًا في المشهد السياسي بحصص برلمانية متواضعة، تضمن له موقعًا داخل الحكومات المتعاقبة أو دورًا داعمًا لها، إلى أن ولج صفوف المعارضة في حكومة بنكيران الأولى. ولم يكن الحزب آنذاك بهذا الزخم الذي لم يألفه، ربما منذ عهد عصمان، إذ لم يتجاوز الستين مقعدًا، بل ظلّ دون هذا العدد، حتى بلغ 37 مقعدًا في انتخابات 2016، قبل أن يقفز قفزةً كبيرةً مع الرئيس الحالي، متجاوزًا عتبة المئة مقعد. فهل سيحافظ الحزب على قوته البرلمانية والمؤسساتية؟
إن التجربة الطويلة للحزب تجعله قادرًا على امتصاص توابع هذا الانتقال، إن وُجدت، خاصة إذا جرى اختيار شخصية تتوفر فيها الشروط نفسها التي ميّزت الرئيس الحالي. علمًا أن كثيرًا ممن استوزروا باسم الحزب ولمع نجمهم داخله لم يكونوا من حرسه القديم، ما يدلّ على قدرة الحزب على إعادة إنتاج نخبته، ووضعه تحت إمرة رئيس يمتلك من الإمكانات ما يؤهله لاستقطاب أصحاب المال والجاه والمسؤولية. فالحزب، منذ تأسيسه، يجد نفسه صمام أمان للحكومات، وفضاءً لليبراليين، والأطر، والكفاءات غير المؤدلجة بالمعنى السياسي التقليدي.
وستقدّم محطة 2026 جوابها الحاسم عن مدى تأثر الحزب بهذا الإعلان: فهل سيكون قادرًا على تجاوز هذا التغيير، أم أن الرحيل سيُكرّس ارتباط النفوذ الحالي للحزب بشخصية الرئيس فقط؟

شاهد أيضاً

أوراق من ( وعي وثقافة) للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام  (الكلمة الطيبة.. قيمة صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.

بقلم /  د. منال إمام في عالم تتسارع فيه الحياة، وتزداد فيه الضغوط، وتصبح فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *