الإثنين 24 أغسطس 2026 - 1:13:00
أخبار عاجلة
بأمر من جلالة الملك.. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ حراسة السيارات ..بمولاي بوسلهام ..من يحرس الزائر من بعض الحراس ..] القنيطرة…الدرك الملكي يطيح بأفراد عصابة لسرقة الأبقار ويحجز 12 رأساً الجامعة الملكية المغربية للركبي تقدم المدرب الفرنسي برنار غوتا لقيادة المنتخب الوطني القنيطرة ..القبض على مروجي مخدرات  وحجز حشيش وأقراص مهلوسة بشاطئ المهدية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مسجد مولاي بوسلهام ..معلمة وذاكرةٌ دينية ضاربة في أعماق التاريخ ..] ياربي السلامة ….. مصرع طفلة غرقاً في مسبح فندق بمارينا بالسعيدية  مراكش..توقيف منفذي عملية سرقة استهدفت عدداً كبيراً من العجلات المطاطية الجديدة المخصصة للشاحنات بتامنصورت قصائد من رعشة القمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي (مثواي الأخير..جرحي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ بين المركبات ..تتجول رائحة الموت ..]
الرئيسية / أخر خبر / أعلام وأسماء من ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [المحبوب داني بوسلهام….سلطان الگناوي و العيطة ..]

أعلام وأسماء من ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [المحبوب داني بوسلهام….سلطان الگناوي و العيطة ..]

الرباط نيوز

مما لا شك فيه ان مدينة سوق اربعاء الغرب المتواجدة بنفوذ اقليم القنيطرة بجهة الرباط وبالرغم من صغرها وقلة شهرتها لها تاريخها وذكرياتها ورجالاتها وأعلامها……
ولان هذه البقعة تستحق الكثير يسر مؤسسة الرباط نيوز الاعلامية كمنبر اعلامي مهني مغربي ان تخصص فضاءا للحديث عن اعلام ورجال وكفاءات غرباوية ترعرعت وكبرت ونهلت من تربة سيدي عيسى بلحسن …اعلام لها بصمتها واسماء تنقش من ذهب …وأسماء اعطت وابدعت …
هي رحلة متواضعة منا كجريدة تعنى بالنخبة وتمارس صحافة القرب بعيدا عن البوز والتفاهة ومبادرة من رجل وابن غيور وبار للمدينة الاستاذ والاطار سلام بنية للغوص وتقديم العديد من الاسماء لمن لايعرفها وخاصة الجيل الحالي .. هي مبادرة متواضعة نتمنى ان نكون قد وفقنا ولو بالقليل من الكلمات في رد جميل العشرات من الاسماء لمدينتهم بقعة الملح مدينة الزهور …

حلقة اليوم عن المحبوب داني بوسلهام..سلطان الگناوي و العيطة ..

 

كتب / الاستاذ سلام بنية

كان الشيخ العيطة الغرباوية ، بوسلهام داني ، او المحبوب داني الغرباوي ، كما أحب أن يسميه أهل مولاي بوسلهام ، أكثر من مجرد فنان شعبي ، كان روحًا تمشي على أوتار الكمانجة ، و صوتًا ينهض من ذاكرة الغرب كلما خفتت الأصوات و تبعثرت الحكايات ..
كان شيخً/ا من شيوخ العيطة الغرباوية ، و ملكا من ملوك الگناوي و السواكن ، رجلًا عاش للفن ، و غادر و هو لا يزال يردد في مكان ما من السماء .. عيش معانا ..؟
الموت حين يخطف أمثال هذا الرجال ، لا يسرق شخصا فقط .. بل يسرق فصلا كاملًا من الذاكرة ، و يغلق بابا من أبواب الزمن الجميل .
فمن كان يسمع داني ، كان يسمع الأرض حين تغني ،كان يسمع نوارس مولاي بوسلهام ، و نسائم الغابة ، و حنين .. الحباب .. الذين رحلوا ولم يعودوا ..
أغانيه ليست مجرد مقاطع تُتداوَل ، هي شواهد من تراث أصيل :
★-عيش معانا ،، الأغنية التي لا تزال تحفظ البهجة القديمة ..
★-الحباب ،، ريح جيلالي ،، وجع لا يموت ..
★-ريح الغابة ،، صدى العيطة الغرباوية حين تعانق الشجر ..
★-السماوي ،، لون من الروح لا يعرفه إلا من سافر في دروب الگناوي ..
★-عيطة ميمون ولّالة ميرا الخادم ،، حكاية لا تشيخ ..
★-أما أغنية ،، الرشاشات ،، فقد كانت شرارة سوء الفهم الذي جرّه للتحقيق . كانوا يظنون أنه يقصد حرب الصحراء ، و هو لم يكن يقصد غير الرشاشات الفلاحية . تلك التي حُرم منها حين تم توزيع الأراضي على ساكنة دوار دلالحة قرب مولاي بوسلهام ، مسقط جذوره .
الشيخ المحبوب داني .. رحمه الله .. لم يكن مجرد فنان ، بل كان نَفَساً روحانياً نادراً ، يمزج العيطة بالوجد ، و الجذبة بالسكينةو، ويغمس صوته في ماء المرجة الزرقاء ، حيث تعلم الإنصات للبحر و أمواجه . فالأمواج كانت معلمه الأول ، لأنها كانت هوايته الأولى ..: الصيد بالقصبة .
و لهذا ، كل أغانيه كانت تحمل رائحة البحر ، و ملوحة الريح .
قضى سنواته الأخيرة متنقلاً بين سوق أربعاء الغرب و مولاي بوسلهام…
كان يمشي خفيفاً، هادئاً، بعيداً عن ضجيج الدنيا، بعد أن التفّ إلى خالقه أكثر مما التفّ إلى الناس. صار رفيقه الدائم سجادة الصلاة وقصبته التي لم تفارقه إلى أن لحق برحمة ربه .
و حين رحل .. في بحر سنة 2000 ..
لم ترحل موسيقاه ..
لم ترحل كمانجته ..
لم ترحل حكاياته ..
رَحل الجسد ..
لكن صدى صوته ما يزال يتردد في أعراس الغرب ، في جلسات العيطة ، و في ذاكرة من عرفوه أو سمعوا عنه .
يبقى داني الغرباوي واحدا من أولئك الذين كلما مرّ ذكرهم ، مرّ الحنين ، و ارتفع الدعاء ، و خُيل إلينا أن زمنا جميلا مرّ من هنا ..!
رحم الله الشيخ داني ، و طيّب ثراه ،و جعل صوته شاهدا على زمن عرف فيه الفن معنى الشرف و الصدق و الدفء ..!!!

شاهد أيضاً

الجامعة الملكية المغربية للركبي تقدم المدرب الفرنسي برنار غوتا لقيادة المنتخب الوطني

إبراهيم بن مدان عقدت الجامعة الملكية المغربية للركبي، اليوم السبت 22 غشت 2026، ندوة صحفية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *