راقي بركان بطل شرائط الجنس : كنت أمارس الجنس مع الضحايا برضاهن بمقابل مادي
هيئة التحرير
10 ديسمبر، 2018
الرباط نيوز الاخباري
كشفت تقارير اعلامية أن التحقيقات متواصلة مع راقي بركان والذي ذكر في اعترافات له بأنه كان يمارس الجنس مع النسوة المصورات برضاهن، نافيا عنه تهمة تخديرهن، مشيرا إلى أنه معروف بكونه ثري وأنه كان يستدرج ضحاياه من النساء لممارسة الجنس معهن بمقابل مادي، غير أن هناك أشرطة تظهر نسوة كان يمارس عليهن الجنس وهن غائبات عن الوعي، وفق ما نقلته المصادر.
اللافت، أن شريطا مصورا ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شابة كانت تمارس الجنس مع الراقي المزعوم في غرفة نوم قبل أن تباغته مكالمة هاتفية فراح يرد عليها ثم عاود ممارسة الجنس قبل أن يرن الهاتف مجددا لتطلب منه الشابة قائلة “عاوتاني التليفون.. s’il te plait .. دير ليه silencieux”.. وهو ما قد يفتح باب التأويلات حول إن كانت هذه الشابة مغيبة عن الوعي أم أنها في كامل قواها العقلية؟؟؟
وبعيدا عن التأويلات فإن القضية تحتمل أبعادا أخرى خاصة وأن ما يتداول أن الجاني الذي كان يقطن في بلجيكا قبل أن يعود للاستقرار بمدينة بركان في 2016، كان يبيع أشرطة مصورة لمواقع “بورنوغرافية”، ما جعله يعيش في بحبوحة من العيش و يملك منازلا وسيارات فاخرة، وهو الذي ظل يتستر وراء غطاء “الرقية الشرعية” لإخفاء الوجه القبيح لممارساته الشاذة.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى فإن الراقي هو من جنى على نفسه وقاد نفسه صوبا نحو الاعتقال بعدما تعرض لاعتداء خطير، يوم الأحد ما قبل الماضي (2 دجنبر 2018) من لدن شخصين انتقما منه لكونه ظل يبتز أختهما ويطالبها بتلبية نزواته تحت طائلة فضحها ونشر الفيديو، فما كان من الشابة إلا أن أفشت هذا السر لأسرتها ليتم الاعتداء عليه بشكل استدعى نقله إلى مستشفى “الدراق” بمدينة بركان، لتتبدى أمام عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بوجدة التي باشرت التحقيق في واقعة الاعتداء أن القضية أكبر من ذلك بكثير.
وفيما حلت العناصر الأمنية بمقر عمل الراقي المزعوم ومنزله اكتشفت أنه كان يوثق مغامراته الجنسية وقد تمت مصادرة هاتفه النقال وحاسوب تضمن مقاطع مصورة للعديد من النسوة بينهن متزوجات ليتم إيداع الراقي السجن المحلي بعاصمة جهة الشرق بأمر من النيابة العامة في انتظار استكمال التحقيقات إزاء الراقي الذي ثبت أنه جاهل بالقرآن الكريم وبأنه كان يتوسل بغطاء الرقية الشرعية ليسقط ضحايا في براثنه ويبع مقاطعهم المصورة لمواقع إباحية في أوربا.
وتنذر القضية بالكثير من التداعيات إذ أن العديد من النسوة المغرر بهن (بعضهن متزوجات) يجهلن إن كان الراقي المزعوم قد صورهن وهو يمارس عليهن الجنس بينما هناك نسوة أخريات مارسن معه الجنس طواعية فيما لم تعد مدينة بركان هادئة كسابق عهدها بعدما قلب المتهم عاليها سافلها وجعل كل من كانت له علاقة به من قريب أو بعيد يضع يديه على قلبه.. مخافة الفضيحة.
2018-12-10