السبت 31 أكتوبر 2026 - 21:29:54
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذة الفاضلة لالة صباح ..حكيمة في نصحها ، نبيلة في رسالتها ) مؤسسة مفتاح السعد تبرز أهمية التراث المائي المغربي خلال المؤتمر الدولي للتمر 2026 حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا
الرئيسية / أقلام وأراء / كل خميس قصيدة : أنا فلسطين للشاعرة التونسية أمال رجب المناعي

كل خميس قصيدة : أنا فلسطين للشاعرة التونسية أمال رجب المناعي

شعر / امال رجب المناعي
خناجر في صدري
والخيانة تتقدم
بكل أريحية
فصاحب المكان
مع المفتي ..
والخطة من زمان
والبيادق تهاود
بلسان المعسول
سموم الملعون ..
صناعة العصابات
يا أملاك الاحتلال
رجس العملاء
الخناجر في صدري
ورائحة مكرهم
فاحت و انتشرت
كيف لي أن أصدق
أليسوا هم من بني الأصول
أليسوا هم مدعي الشهامة
آه ، اني بلاد مخدوعة
و ذر الرماد على العيون
قد أنهك عقلي
وقد إنتبه وإكتشف
وقراراتهم ان يضحوا بي
كيف تهديني لأسيادك
و حدثت عني أتباعك
ويحك مني ودعوتي
إنني من أرض القديسين
وإنني من أقوام الجبارين
فزعت روحي ،
لأني لم أكن أصدق
حجم السقوط
وكنت اقول فيه ما فيهم
وأعرف أنك منهم
ولكن قلت انا “فلسطين”
وإني صدر “الأمة العربية”
وبمثابة ركنا من الدين
كيف تجرأت على طيبتي
و نقائي انا الأعزل
شعب من إصرار و صمود
كيف تسلمني على طبق
للماسون والصهيون
ألم تكن تتدعي انك مني
وأنك قربي و شقي و أهلي
ولكنك في اللعبة قائد
تدبر الأحداث بعمالة
وأنك زرعت لتدمرني
وتبقى انت وتسيطر وتحكم
أمراض نفسية يا أحرار أمتي
ترتقي الى درجة مخطط
وانت لم تكن ظهري وسندي
بل كنت خنجر الغدر
إو متتالية جراح من بعد الجرح
وقد شيع السلام في سوريا
و دخلت خنادق الالتفاف
ومازالت حفلات زفاف
تستقطب عرائس الميقات
و فق وضع قاعدة
فكيف أهون عليك وتهينني
وتغدر بي و تهديني
قربانا من أجل بقائك
و تتراقصوا على تهجيري
واستبعادي قسرا
وتستهينوا بي وبكل العروبة
و تستغرب عندما أعلن
بأنك غادري و الخنجر المسموم
في صدري وأنك انكشفت
عند الموقف التاريخي

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للإعلامية والشاعرة امال رجب المناعي (فواصل على خاصرة الزمن …)

كتب/دو. امال رجب المناعي  والمح ذلك الأفق البعيد في عز التعب المتصدر اراوغ الاغتراب وابتسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *