بوزنيقة..اختلالات المستشفى المحلي تسائل وزير الصحة
هيئة التحرير
7 مايو، 2024
–عبدالنبي مصلوحي
بالتزامن مع دورة المجلس الجماعي لشهر ماي، نظمت مجموعة من النساء مرفوقات بأطفال رضع، صباح اليوم الثلاثاء وقفة داخل مقر بلدية بوزنيقة، في ما يشبه ” التشكي” و ” الاحتجاج” على غياب من يعطي لأطفالهن ” الجلبة” من الأطر الصحية بالمستشفى المحلي.
و تعود أسباب، غياب الطاقم التمريضي المكلف بالتلقيح، حسب مصدر قريب من الموضوع الى الإضراب الذي تشنه الشغيلة الصحية اليوم الثلاثاء وغدا الاربعاء، حيث غاب على إثر هذا الإضراب الوطني الذي يمتد على مدى يومين ( الثلاثاء و الأربعاء) حسب المصدر ذاته، خمسة ممرضين من أصل عشرين، وطبيب واحد من أصل تسعة أطباء.
ويثير المستشفى المحلي لبوزنيقة، منذ مدة الكثير من الجدل والمشاكل، خاصة بعد إعادة فتحه عقب الانتهاء من عملية إصلاحه من طرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم الإعلان عن توسيع مجال الخدمات الصحية به، ليفاجأ المرتفقون من المرضى ان دار لقمان مازالت على حالها.
ويلخص العارفون بالشأن الصحي في مدينة بوزنيقة مشاكل هذا المستشفى الوحيد في سوء التسيير و الخصاص المهول في مجال الموارد البشرية الطبية والتمريضية.
أيضا من من الأسباب الكبرى التي تساهم في اختلالات هذه المنشأة الصحية العمومية، وفق مصادر الجريدة، وجود مجموعة من الأشخاص ( المقربين) الذين لا علاقة لهم بالشأن الصحي، يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة في شؤون تسيير المستشفى، مما أدى إلى تدني خدماته لفائدة المواطنين، و تنامي مظاهر الزبونية.
و تطالب فعاليات المجتمع المدني بالمدينة، وزير الصحة، خالد ٱيت الطالب، بإيفاد لجنة إدارية مركزية للتحقيق والتحري بخصوص الفوضى والاختلالات التي يعرفها المستشفى المحلي، في أفق معالجتها من اجل تجويد الخدمات التي يقدمها للمرتفقين.
وللإشارة فقد تم الاتصال بالطبيب الرئيسي بالمستشفى لمعرفة رده، ولكن هاتفه كان مغلقا.
2024-05-07