فوضى واغتراب
بشرى عبد المومني
2 نوفمبر، 2018
قصيدة بقلم – بشرى عبد المومني
لم تكن المرآة إلا أنا
وبعض ملامح تنكسها الظلال
حين تمنيت ألا تنضح الفاكهة
وأن لا تُسرق مني الحكاية.
ماذا عني وعن مهرتي؟!!
وماذا لو ملأ النبيذ صدر غيمة،
وأن اللقاء عرس يمامة في شهر نيسان.
ماذا عني … وعن الأبجديات والوميض على صدر الأغنيات؟!!
كم أنا ثمالة ونبيذ ورشفة ليلي الشريد !!!
أراني في أعناق النايات وصهيل الخيول،
دمعة باردة على ناصية القمر.
لا أبصر غير النوارس على جبين المساء،
وشاعر يحرس حجلتي في صدر الغياب،
قصيدة تمددت ترتجل البقاء.
أملأ عيني بالملح، وأعثر على ظل غائب،
أرى النهر والبحر وشيئا من الحلم
ومحارة ترتب سريرا ومسيرة فوضى واغتراب.
لا أسمع سوى صهيل الناااي …
أحتضن لسعة الفجر لتغمرني الفصول كاملة،
أشهد ليلي في غدي،
ونورس ينشد العطر المقطر من عيني …
أصدق مساءاااتي وأرفع صهيل واحة بصبر الصحراء.
ليلي أنااا و أنا هذا الليل،
رقصتي … وهزي الخفيف …
وهوس سكر والجنون.
وهاهي امرأة ومرآة أنااا
من مرقدها قادمة تهز ليلي
ولروحي الهادئة ألف سلاااام
2018-11-02