كارثة بمسجد المصلى سيدي يوسف بنعلي مراكش…هل هكذا تكون بيوت الله اين الجماعة وأين وزارة الاوقاف واين المحسنون ..؟
هيئة التحرير
11 نوفمبر، 2022

الرباط نيوز – مراكش
تعيش ساكنة حي المصلى وسط سيدي يوسف بنعلي بمراكش ومعها مجموعة من المصلين والزوار حالة من التدمر والسخط جراء الحالة الكارثية لمسجد المصلى ومرافقه وساحته في وضع يثير الاستغراب وفي غياب اي تدخل بالرغم من تكاثر الشكايات وكأن جماعة سيدي يوسف بن علي ومعه جهات أخرى نائمة نومة أهل الكهف ..
الرباط نيوز توصلت بشكاية من ساكنة الحي وبعض المصلين والغيوريين هذا نصها :

يشتكي سكان حي سيدي يوسف بنعلي والمناطق المجاورة لمسجد المصلى إلى الله سبحانه وتعالى رافعين له أكف الضراعة أن تستجاب دعواتهم، فلا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم على تحول هذا المكان الذي يجب أن يكون مقدسا وطاهرا ومحترما من طرف الجميع إلى مطرح للنفايات وتكدس الأزبال وانتشار الروائح الكريهة والحشرات.
لقد أصبح هذا الحي نقمة على الساكنة والمارة والزوار ناهيك عن تشويه جمالية هذا الحي، كما أن المسجدً قد تهالكت جدرانه وأحاطتها الأتربة من كل مكان، وتدلت من أسقف المسجد بقايا الصباغة (بوراج)، وما لا يمكن السكوت عنه انتشار الأوساخ في كل مكان وكذا تلوث أرضية المسجد مع اكتساح الروائح الكريهة درجات المسجد وكذا مُكيطه، فلا أحد يهتم ببيت الله، الأعظم مكانةً في العالم عند الله، ولا أحد يُرممه أو يساهم في إعادة بنائه، أو ينظفه، والغريب في الأمر أن المسجدٍ يجب أن يكون مظهره الخارجي والداخلي حسن، تهابه العين وتُسرُّ به القلوب، وتُعتبر مسألة الحفاظ على نظافته من أهمّ الأمور؛ فنظافة المسجد مسؤوليّة تقع على كاهل كلّ مسؤول وكل مصل في بلد إسلامي، فهو بيت الله وبيت للجميع، فلا ضير إن حرص الجميع على نظافته وتركه نظيفاً قبل مغادرته.
فالمواطنون من ساكنة سيدي يوسف بن علي والمناطق المجاورة لمسجد المصلى يطالبون كما طالبوا من قبل مرات عديدة من مسؤولين عديدين ولكن لا حياة لمن تنادي، بالتدخل العاجل لرفع الضرر عنهم حماية لبيئتهم وسلامتهم الصحية التي أصبحت مهددة بسبب ذلك، وكذا إعادة بناء وترميم مسجد المصلى وتعيين من يسهر على الاعتناء به وكذا تنظيفه.
وفي انتظار تحويل مسجد المصلى وكذا مرافقه وساحته إلى أماكن راقية ونظيفة تقبلوا أسمى عبارات التقدير والاحترام.
2022-11-11