عبد القدوس أبو العلاء .. القائد الشاب لقيادة أملال بسطات يجسد المفهوم الجديد للسلطة وينهج سياسة القرب من المواطنين .
هيئة التحرير
6 أكتوبر، 2022
محمد الساقي – مكتب سطات
كأول تعيين له خلال مستهل مساره المهني ، قائدا على قيادة أملال التابعة لدائرة ابن احمد الشمالية بإقليم سطات ، استطاع الشاب عبد القدوس أبو العلاء أن يخطف الأضواء في عديد من تدخلاته الحاسمة رغم قلتها ولباقته في الحديث ووجه مشرق ومستشرف للحال والمآل لرجل سلطة مقتدر يظهر علو كعبه رغم صغر سنه .
وقد تمكن وفي ظرف وجيز معالجة عدة اختلالات ومشاكل راكمها المسؤول السابق أو بالأحرى خليفته صاحب “” الزبيل”” الذي تخبط عمله في أتون العديد من المشاكل، القائد الشاب يسير بخطى ثابتة محافظا على هدوئه ورزانته و حكمته ، مع مستوى نشاط مرتفع ، خلال هذه الفترة القصيرة التي تولى فيها مهمة ليست بالسهلة كون الجماعات المحلية الثلاث التابعة لقيادة املال تعرف بعض الإحتقانات سواء تعلق الأمر بمطالب اجتماعية أو مخلفات سياسية ، جسد استراتيجيات عمله المفهوم الجديد للسلطة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، علما أنه على يسهر شخصيا على خدمة المواطنين والمواطنات بنفسه ، وبمجهودات جبارة في إطار التوجيهات الملكية ، اذ تمت تعبئة شاملة لكافة أعوان السلطة بقيادة أملال وموظفيها خلال اجتماعات مراطونية وحتهم على تسهيل وتيسير الخدمات والارتقاء بجودتها ، حيث يشتغل السيد القائد رفقة فريقه سواء أعوان السلطة بشتى رتبهم أو موظفيه ليل نهار دون كلل ولاملل .

السيد القائد وجه بشوش طيب القلب مع كافة الساكنة التابعة لقيادة املال صار يعرفه الصغير قبل الكبير ، والعدو قبل الصديق يساعد المحتاجين عبر علاقته المتميزة والناجحة مع كل السياسين بالجماعات المحلية التابعة لقيادة املال ، يتوسط للفقراء مع أعوان السلطة والمنتخبين ، لايرد طلبا لمواطن قصده طالبا مساعدته أو توجيهه إلى الوجهة الصحيحة، رجل له من الحب والتقدير ما يجعل كلامه مسموعا من الجميع ، يحب فعل الخير ويقوم بكل ما يملك لتتمكن الطبقة الهشة من الاستفادة من دعم الدولة والسلطات المحلية .
هذا القائد الشاب ، الذي يسير لخطا ثابتة بتصرفاته الحكيمة وإستقباله وتعامله الإنساني مع رعايا صاحب الجلالة في تنزيل الرؤيا الشاملة التي أوصى ويوصي بها الملك محمد السادس نصره الله وأيده في التعامل مع المواطنين و المواطنات ، يشق طريقه لصنع اسم وازن ومؤثر في المشهد بإقليم سطات كمنطقة للاحتقان والتوثر .
فمنذ توليه هذه المهمة الجديدة، عمل القائد عبد القدوس أبو العلاء على تطبيق و تنفيذ كل التعليمات و التوجيهات الملكية و الوزارية الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة و تقريب الإدارة للمواطن ، الأمر الذي جعل جعله محل ثقة لدى ساكنة قيادة أملال؛ ورغم كثرة الملفات المعروضة أمامه إلا أنه يسير بثبات ويعالج الملفات العالقة بحكمة واحترافية ، وقد استطاع كسب رهان تسيير قيادة تضم مجالا ترابيا مهما وكبيرا ، مفعلا المفهوم الجديد للسلطة في أبرز تجلياته .
ومع أن هذه المنطقة الحساسة، والتي يصعب تطويعها حقيقة، جعلته في وقت قصير يبصم على مسار متميز وحل العديد من المشاكل العالقة في ظرف قياسي وجيز يشهد به موظفو وأعوان وسكان المنطقة ، إنه قائد مواطن، يؤدي واجبه بكفاءة وإبداع، همه في ذلك خدمة المواطنين، كما يصفه الجميع بذلك، فالكل يشهدون له بالتحلي بمحامد الأخلاق ، وقربه من المواطن عبر حلحلة معظم المشاكل العالقة، بدليل أن الساكنة استحسنت تعامله الذي غير فعلا الصورة النمطية التي كانت معلقة على وجه رجل السلطة عموما.
2022-10-06