سيف الاستقالة شبح يهدد مجالس كليميم
هيئة التحرير
27 سبتمبر، 2022
بقلم / شبيهنا ماء العينين
يتابع الشارع الوادنوني بقلق بالغ مآل بعض المجالس المنتخبة قروية او غيرها.فبعد مضي سنة على مباشرة مختلف المجالس المنتخبة عملها .بدت تتكشف مع مرور الايام وتعاقب الشهور ودورات المجالس معطيات لاتبشر بالخير.
فالمجلس الجماعي للشاطئ الابيض لاتسير اموره كما يجب وكذلك المجلس الجماعي لاسرير ومجالس اخرى تتضارب الانباء حول استمرارية انطلاقتها وان غد لناظره لقريب بشأنها…
المجلس الاقليمي بكليميم ليس استثناءا ويبدوا ان المتربصين به من داخله قطعوا اشواطا ….
فبعد تعذر انعقاد دورته قبل أيام والتي هيئت كافة الظروف لانعقادها بحسب ماهو متداول. حضر عنصر المفاجئة صبيحة الدورة لانجاح النية المبية اصلا…وتفاصيل ذلك سنعود لها في خبر مفصل لاحقا.
ولاستكمال مسار افشال عمل المجلس وفتح مستقبله امام سيناريوهات عدة سأتطرق لها لاحقا .لكن قبل ذلك دعوني اتوقف واياكم مع ثلاثة استقالات من لجنة واحدة داخل المجلس الاقليمي اليوم الإثنين.
استقالات تطرح اكثر من علامة استفهام بحسب متابعي الشأن العام بكليميم.
فإن كانت غيرة على المصلحة العامة واحتجاجا على تسيير رئيس المجلس واغلبيته. فالاجدر باعتبار ان الثلاثة المستقيلين ينتمون لنفس اللجنة اي لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة بمعنى انهم اغلبية داخلها من اصل خمسة . ولمراعاتهم وغيرتهم على المصلحة العامة التي من اجلها وضعت الساكنة ثقتهم فيها ومن اجلها كذلك ترشحوا وهذا هو الأصل في العملية الانتخابية. بصفة عامة.
كان الاجدر بهم اقول ان يرفضوا بصفتهم اغلبية داخل لجنة كل النقط المتعلقة بها وان يعلنوا ذلك علنا داخل دورة من دورات المجلس. مبرزين الاسباب الكامنة وراء ذلك…
هكذا سلوك يمكن ان يقتنع المتلقي والمتابع ان مايحركم هو المصلحة العامة. اما الدفع بالاستقالة من لجنة هم اغلبيتها فيمكن اعتباره سلوكا مثيرا للشكوك وللنوايا وللخلفيات بل تربع على عرش..شرح الواضحات …
والتي اهمها الدفع بالمجلس من خلال تحالفات الى الشلل ذلك الشبح الذي لم تنساه ذاكرة كليميم المجالسية .فهل يعيش المجلس الاقليمي بكليميم مأساة بلوكاج مجلس جهة كلميم وادنون. في الولاية الانتخابية المنصرمة؟؟؟
خاصة ان الخلفيات تتشابه….وان اختلفت التفاصيل….
تلك التفاصيل ليست غائبة عن مجلس جهة كليميم وادنون الحالي ولا عن المجلس الجماعي الحالي….الا انها لم تنضج بعد او وأدت في المهد خاصة بمجلس الجهة وان كانت تهدد المجلس الجماعي الحالي الذي انقذ الموقف اكثر من مرة بتفعيل اتصالات الكواليس وتفعيل دبلوماسيتها….ولسان الشارع الوادنوني اي صنف من المنتخبين انتخبت؟؟؟ واي مصالح هم بصدد تحقيقها؟؟؟قد لاتعمم هذه الاسئلة ولايمكن اسقاطها على كل المنتخبين لكنها حاضرة على غالبيتهم…بمنطق الاغلبية التي شكلوا بها مجالسهم ….والتي مكنتهم من اشهار سيوفهم …غير آبهين بهضر الزمن السياسي والاجتماعي والاقتصادي التنموي بالاقليم والجهة….
وبالعودة الى موضوع الاستقالات والتي بسطنا شبهتها بل الملاحظ انها متسرعة وتروم الى استعجال مساطر ادارية او قضائية ولأن خلفياتها لاتمة للمصلحة العامة بصلة فالاكيد ان حلها قد يكون عنصر مفاجئة في القادم من الأيام….والمضي فيها فسيكون مبنيا على استراتيجية محكمة ولا اظن ان التسرع عنصر من عناصر الاهداف الاستراتيجية داخل ماهية اي عمل….فكما يقول المثل الحساني( يمشي بالشور اللي فخلاكو يجري) والواقع نقيض ذلك.
2022-09-27