الرباط نيوز _ المتابعة من جهة كليميم وادنون. قبائل ايتوسى تعيش حراكا قبل ازيد من ثلاثة اسابيع بسبب ماسموه ترامي الاملاك المخزنية على اراضيها. اجتماعات لمختلف فروع القبيلة اثمرت عن خلق لجان للتتبع على الأرض وتنسيقات للدعم والمؤازرة وللتعامل مع كل مستجد. الأرض تنادت لها مختلف مكونات قبائل ايتوسى بمختلف ربوع المملكة .كل الشرائح بدت متفقة على وجوب وقف مد الاملاك المخزنية. استثناءا منتخبوا الإقليم لم تكن لهجتهم بنفس حدة موقف قبائل ايتوسى.
ذلك ان بيان صادر عن اجتماع لهم أمس السبت لم يكن محل اجماع ابناء عمومتهم. ردود فعل اوضحت ان الارض اكبر من المنتخبين بمختلف درجاتهم. الذين لايمثلون سوى ساكنة الاقليم بينما ملف الارض يتجاوز التمثيل المجالسي. مكونات القبيلة داخل كل الاجتماعات التي عقدت اعلنت تشبثها بالعرش العلوي المجيد .معلنين انهم جنود مجندون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .مستنجدين بجلالته لوقف عبث بعض الادارات خاصة في ملف الارض. الرباط نيوز الإخباري اتصلت بأحد الدكاترة الباحثين من أبناء المنطقة للتعليق على الحدث .فكان رده بأن الاملاك المخزنية بآسا محصورة جدا ويعلمها القاصي والداني. وان قبائل ايتوسى لم تكن ابدا ضد نماء وازدهار منطقتها على غرار باقي ربوع المغرب .الا انها تبحث عن اجابة صريحة عن سؤال بسيط لماذا توقف مطلب التحفيظ الجماعي الذي اطلقته الدولة قبل سنة 2018 باقليم اسا قبل انطلاقته وهو التحفيظ الذي باشرته باقليم كليميم واستفادت منه بعض اراض بعض القبائل ولم يشمل الارض بصفة شاملة وهو ما اخرج مكون ايت لحسن برأس اومليل اليوم. مضيفا ان تنمية أرض ايتوسى يجب أن يتم بين ملاك الارض مباشرة والمستثمرين او بين المجالس المنتخبة بالاقليم والجهات المستثمرة. اليوم الأحد قبائل ايت لحسن تتوحد بمنطقة رأس اومليل على الطريق الرئيسة الرابطة بين كليميم وطانطان. في وجه ذات الادارة الاملاك المخزنية…
قبائل تكنا الساكنة الرئيسة بجهة كليميم وادنون بدت متضامنة بخصوص ملف الارض. ذلك ان مختلف قبائل مكون تكنا آزرت قبائل ايتوسى وتؤازر اليوم قبائل ايت لحسن. ويرى الملاحظون من ابناء جهة كليميم وادنون ان موضوع الأرض بالجهة قنبلة موقوتة في علاقة مكونات تكنه في مابينها ذلك ان ظهور مناوشات حدودية بين الفينة والأخرى بين نفوذ قبيلة وأخرى شرارة تحركها ايادي خفية وقد تكون خلفية لدخول ادارة الاملاك المخزنية على الخط. ناهيك عن اخضاء جزء من الارض لمسطرة التحفيظ الجماعي وهو ماتطالب به قبائل ايتوسى وبقية القبائل التي استثنيت اجزاء من اراضيها…واقع مثير للدهشة ويستوجب اجابة صريحة من الجهات الترابية والادارية وصمتها فتح الباب على مصراعيه بل شرع ويشرع لمشاهد ضبابية الجهة ككل في غنى عنها…الجهة التي يوجد ابناؤها على رأس تحويلات المهاجرين بالخارج من العملة الصعبة .مهاجروها بالخارج من الجيل الثالث والرابع وقبلهما الاول والثاني….لم يعودوا مهاجرين من اليد العاملة الرخيصة …وليس من المستحب ولا المقبول ان يتناها الى اسماعهم ان ثمة ارض في ملكية اجدادهم اصبح مصيرها يكتنفه الغموض التملكي.