الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:00:06
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / أقلام وأراء / اعيادنا جميعا ربيع

اعيادنا جميعا ربيع

كتب / سارة طالب السهيل

عيد الفصح او عيد القيامة في المسيحية يرمز لآلام السيد المسيح وما لقيه من أذى قبل أن يرفعه الله إليه و هو ايضا تذكار قيامة يسوع من بين الأموات حسب العهد الجديد و
احتفالا بانتهاء فترة الصيام تقريبا مثل عيد الفطر الذي يعقب صيام شهر رمضان عند المسلمين
الا ان أسباب الصيام اختلفت قليلا فالمسلمون يصومون رمضان لان كتب و فرض عليهم الصيام بهذا الشهر بأمر نزل بالقرآن الكريم و ايضا لان هذا الشهر له أفضلية لانه الشهر الذي نزل به القرآن على سيدنا محمد في ليلة القدر
حتى اليهود يصومون في هذه الفترة و لكن لأسباب مختلفه حيثاعتبر اليهود خروجهم من مصر رفقة نبي الله موسى عليه السلام عيد اسمه “بيتساح” ويعني في العبرية العبور أو الاجتياز، وهو واحد من ثلاثة أعياد يهودية وردت في التوراة.
اما الصيام عند المسيحيين الذي تزامن مع صوم المسلمين و عيد الفصح اليهودي الا انه له خصوصية مختلفه
فهو الصوم الكبير الذي يستمر عادة أربعين يوماً؛ كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يوماً حتى عيد العنصرة.
و البعض يصوم 55 يوم يقومون بتقسيمها إلى ثمانية أسابيع
ويبدأ الاسبوع الاول يوم الاحد و يسمى بأحد الرفاع و الأسبوع الثاني أحد السامرية ثم المخلع ثم التناصير ثم انتهاء بأحد الشعانين وأحد ال العيد سبت لعازر يشارف زمن الصوم الكبير على الانتهاء على الرغم من أن الصوم يستمر لأسبوع آخر. بعد سبت لعازر يأتي أحد الشعانين – الأسبوع المقدس (أسبوع الآلام)- يكون هذا الأسبوع تمهيداً ليوم القيامة في هذا الأسبوع تتجلى آلام المسيح وكل أيام الأسبوع صلوات، قبل القيامة بثلاثة أيام
اما كيفية الصيام فاختلفت حسب ما أشاهد من اصدقائي فهناك من يصوم عن كل شيء حيواني تماما حتى الحليب و الزبد و كل مشتقات الألبان و كل ما نتج عن الحيوان من طعام او شراب
و هناك من يصوم عن الطعام لساعات محدده تقريبا مثل صيام المسلمين
و منهم من يصوم عن الأشياء التي يحبها و يشتهيها
هنالك من لا يأكل شيئا تضامنا مع آلام المسيح ويتناولون في سبت النور الذي بعده بيوم يكون عيد القيامة.
و البعض يصوم الجمعة والأربعاء

و في الاحد الاخير للصيام يعايد أتباع يسوع المسيح بعضهم بعضا بتأكيد العهد فيقولون المسيح قام ….حقا قام

اما توقيت عيد الفصح المجيد يكون عادة
الأحد الأول بعد اكتمال القمر الربيع الأول – أي 21 مارس؛ وهو ما يدفع تاريخ الفصح بين 22 مارس و25 أبريل، أما الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني الذي هو التقويم الرومي الذي اقره يوليوس قيصر سنة ٤٦ ق.م
اما التغيير في موعد الفصح فهو نتيجة عدم تصحيح حساب السنوات في القرن السادس عشر فاصبح بالتقويم الحالي هو 3 أبريل، هذا ما جعل موعد الفصح خلال القرن الحادي والعشرين بين 4 أبريل و8 مايو لمتّبعي التقويم الشرقي.

اما كلمة Easter
فهي مأخوذة من إلهة الربيع لدى الأنجلوسكسونيين، أوستر أو أوستارا (Eostre)، والتي كانوا يحتفلون بها لأنها نجت من فصل الشتاء القاسي.
كما ان بالعبرية (فيساح) معناها الفصح

كما انتي لاحظت ان أكثر من ديانه تحتفل بطقوس متشابهه قليلا في فصل الربيع و خاصة في عادة سلق البيض و تلوينه مثل عيد اليهود و الفصح المسيحي و عيد الأربعاء الأحمر عند اليزيديين و عند قدماء المصريين الفراعنه و شم النسيم الذي اعتبر فيه المصريين البيض رمزا للولادة والخصب واستمرار الحياة بعيد الربيع، وكانوا يتهادون البيض حتى وصل بهم الأمر إلى دفن البيض في قبور موتاهم ، وفعل الإغريق والرومان كذلك إيمانا منهم بالأسطورة التي تقول – إن الحياة تأتي من البيضة

اما المسيحيين فبدأوا بهذا الاحتفال
منذ عام م325 الا انه يقال إن تبادل البيض الملون عادة بدأت حديثا في القرن التاسع عشر حيث بدؤوا بتبادل البيض الملون بأوراق ذهبية ، محيين بذلك عادة قديمة

كمل ان الارتب أحد أبطال عيد الفصح المجيد فهو الذي يحمل سلال الحلويات و الهدايا للأطفال في العيد و رمزية الأرنب لم تأتي عبثا فالارنب هو رمز الخصوبة المرتبطة بالربيع و العطاء و الوفرة كما ان
الأرنب أيضاً رمز قديم للقمر، وتاريخ عيد الفصح يعتمد على القمر. قد يكون هذا احد اسباب وجود الأرانب في احتفالات عيد الفصح.
و يقولون ايضا إن هناك اسطورة أنجلوسكسونية عن الإلهة أوستري التي كانت الإلهة تلاعب مجموعة من الأطفال و تضحكهم فحوَّلت طائرها الأليف إلى أرنب، وأعطته القدرة على وضع بيض ملون، ثم أعطت أوستري البيض للأطفال.

كل عام وانتم بألف خير وصحة وسعادة و عيد فصح مجيد لكل العالم..

شاهد أيضاً

أوراق من ( وعي وثقافة) للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام  (الكلمة الطيبة.. قيمة صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.

بقلم /  د. منال إمام في عالم تتسارع فيه الحياة، وتزداد فيه الضغوط، وتصبح فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *