الأحد 19 سبتمبر 2021 - 14:17:15
الرئيسية / اخر خبر / مدير “البسيج”: الأجهزة الأمنية المغربية ساعدت الفرنسيين في القبض على العقل المدبر للأحداث التي وقعت في فرنسا والجزائر لا تبدي أي تعاون في مكافحة الإرهاب

مدير “البسيج”: الأجهزة الأمنية المغربية ساعدت الفرنسيين في القبض على العقل المدبر للأحداث التي وقعت في فرنسا والجزائر لا تبدي أي تعاون في مكافحة الإرهاب

تقرير -ماء العينين .ش

أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية السيد الشرقاوي حبوب، أنه بفضل مقاربتها الشمولية والاستباقية، فرضت المملكة نفسها كشريك استراتيجي حقيقي في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال السيد حبوب إن المملكة عززت هذه المكانة بفضل سياستها الأمنية والجهود التي تقوم بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وباقي الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن المغرب لا يتوانى في تزويد شركائه بالمعطيات والمعلومات القيمة التي من شأنها إحباط المشاريع الإرهابية.

وفي هذا السياق، ذكر بأن “المملكة المغربية منخرطة دائما وبشكل مستمر منذ أحداث شتنبر 2001 في التعاون الدولي إلى جانب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة الخطر الإرهابي”. وأشار في هذا الإطار، إلى التعاون الأمني والتنسيق الاستخباراتي بين المغرب والولايات المتحدة “التي تربطنا معها شراكات جد متميزة وعريقة وتاريخية”، حيث تم بفضل التنسيق بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وجهاز الاستخبارات الأمريكية تفكيك خلية إرهابية بمدينة وجدة خلال شهر مارس 2021 . كما أن المديرية وفي إطار استراتيجيتها وعملها الدؤوب، يضيف المسؤول الأمني، زودت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، بمعلومات قيمة في شهر يناير 2021 بخصوص الجندي الأمريكي كول بريدجز والذي تم اعتقاله. وعلاوة على ذلك، فإن هناك تعاونا مع السلطات الأمنية بكل من فرنسا واسبانيا مكن من تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية.

وأوضح بهذا الخصوص، أن الأجهزة الأمنية المغربية ساعدت المحققين الفرنسيين في الوصول إلى عبد الحميد أباعوض، العقل المدبر للأحداث التي وقعت في فرنسا سنة 2015 ، ما مكن “من تجنيب فرنسا حمام دم كان سيقع لولا التعاون الأمني المغربي”. كما تم بين سنوات 2014 و 2020 تحقيق تعاون أمني مغربي-اسباني من خلال تبادل المعطيات والخبرات والمعلومات، مكن من إرساء “شراكة جد مثمرة” في هذا المجال أثمرت تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية.

وشدد السيد الشرقاوي، في هذا السياق، على أن المملكة تحذوها رغبة كبيرة في الرفع من مستوى التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب مع كافة الشركاء. كما أنها منخرطة “بشكل كامل” في هذا الاتجاه.

و لئن كان تعاون المملكة مع كافة الشركاء على المستوى العربي والإفريقي والأوروبي والأمريكي قد جعل منها شريكا استراتيجيا في مجال مكافحة الإرهاب ، فإن الجزائر – يؤكد السيد الشرقاوي حبوب- على العكس من ذلك، لا تبدي أي تعاون في هذا المجال.

ففي مجال مكافحة خطر الإرهاب الذي يقتضي تعاونا دوليا وثيقا، سجل مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية ، عدم تعاون الجزائر، البلد الجار، بصفة قطعية “مما يؤثر بشكل سلبي على المجهودات المبذولة من طرف المغرب من جهة، والمنتظم الدولي من جهة أخرى في مجال مكافحة آفة الإرهاب”.

كما أن من شأن عدم تعاون هذا البلد، يضيف المسؤول الأمني، أن يضعف الجهود التي يتم القيام بها لصد خطر الأعمال والأنشطة الإرهابية على المستوى الإقليمي والدولي.

شاهد أيضاً

ياربي السلامة…القنيطرة تتصدر القائمة بأكبر عدد للحالات المسجلة ب235 اصابة مؤكدة وحالة وفاة خلال 24 ساعة

الرباط نيوز الاخباري ذكرت وزارة الصحة مساء اليوم السبت 18 شتنبر الجاري في نشرتها اليومية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *