الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 22:51:19
أخبار عاجلة
وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة سلا تحتفي بفن الملحون في دورته الوطنية الثانية عشرة وتكرّم الأديب عبد الإله بن عرفة بلاغ الديوان الملكي … صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله يترأس بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتقدم الأشغال بالمركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الاستاذ السي سعيد بريمي ..حين يكون جمال الروح ..أبهى من جمال الملامح ..) عاجل …شرطي بسوق أربعاء الغرب يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شاب مبحوث عنه القبض بالدار البيضاء على 3اشخاص ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالشارع العام  لم يعد للخبز نفس المذاق رواية جديدة ليحيى الصغيري إستئنافية الرباط تحكم بتأييد الحكم الصادر في حق بن نسناس  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنس( الأستاذة الغالية لالة خديجة منوال ..حين تجتمع رسالة التعليم برسالة الشعر ).
الرئيسية / شكايات ومظالم / عيد المسيرة الخضراء في انتظار عيد الشهيد

عيد المسيرة الخضراء في انتظار عيد الشهيد

محمد قبلي –ابن شهيد حرب الصحراء المغربية

أن يكون لأي شعب ذكريات ، وأعياد يحتفل بها شىء جميل . وأن تكون هاته الذكريات تحيل على أحداث عظام لها وقعها حينها ، وتاثيرها مستقبلا فهدا أجمل.. وأمر يحيل على إستراتيجية العقول المدبرة للاحدات حينها ..وكدلك بصيرتهم في إستقراء المستقبل والتعامل معه بما يملي ذلك صالح الأمة والمجتمع والوطن …..
ولا تخلو ذكرى المسيرة الخضراء من حمل معاني ما سبق ذكره على إعتبار انها كانت محطة ركب الشعب المغربي قطارها لتحرير مناطقنا الجنوبية من فلول الاستعمار الاسباني . وحلقة في سلسلة التحرر من الاستعمار الفرنسي واستكمال تحرير كل الوطن ، والحفاظ على وحدته الترابية. مجسدتا أي المسيرة الخضراء عظمة الفكر والفكرة لدى الشعب ، مسطرة تاريخ نفتخر به ونتذكره بشموخ وإفتخار لعظمة الأجداد وقدر تضحياتهم تجاه الوطن …..
لكن للمنحى التاريخي بالمنطقة أي آقاليمنا الجنوبية قصة اخرى وإرتباط أخر للشعب وبالشعب .. هي قصة نعتبرها لأهميتها ولولاها لما استكملنا تحقيق أهداف المسيرة الخضراء المسطرة من طرف واضعي المخطط وطارحي الفكرة. إنها المعركة الأخرى معركتنا مع إنفصاليين… أرادو تشتيت وطن وتمزيقه بعد جمعه وتوحيده . معركة سميت حرب الصحراء خاضها جنودنا البواسل وجيشنا المغربي العظيم بالسلاح بعدما خاض شعبنا حربا سلمية بمسيرته المباركة .. معركة إسترخص فيها جنود حياتهم ، لهم أسر وأبناء وعوائل يحنون لهم ولهن ؛ يحبونهم ، يشتاقون للعيش معهم. لكن ما أهمية كل هدا إن كان للوطن نداء .. وللحفاظ على ما حققه الاجداد في مسيرتهم تكون الحياة ثمن زهيد والشهادة اسمى أماني أبنائهم وأحفادهم من أجل الوطن الغالي …
حرب دامت سنوات من 1975الى تاريخ وقف اطلاق النار 1991..وقد أدمت قلوب الكثيرين من الأسر ، ويتمت أبناء وبنات ، ورملت نساء… أصبحوا يلقبون فيما بعد، وهو وسام لفئة ضحت بالأب والإبن المعيل وربما الوحيد أسر شهداء الوحدة الترابية …
إن هدا الإرتباط بين المسيرة وهاته الحرب في استكمال الاهداف وتحقق صيرورة تاريخية عنوانها الصحراء مغربية…وغير دلك غير مقبول عند الشعب المغربي.. للفعلين تضحيات جسام مادية ومعنوية.. دما ونفسا وروحا ..وهنا يكون لزاما على من يهمهم الأمر ويعيشون الوضع .وحتما ولزاما على المتتبع ان يطرح أسئلة تعوزها أجوبة حاسمة من المسؤولين ..
..كيف نحتفل بالقاطرة (المسيرة )وننسى او نتناسا باقي العربات (حرب الصحراء )التى حملت الجمل بما حمل وكان لها الفضل بما تنعم به مناطقنا الجنوبية الآن في ارتباطها بالوطن الأم ؟؟؟؟؟!!!!!
كيف لنا أن نفرح ونمرح وندرس تاريخ مسيرة لما لها من مكانة في قلوبنا ولا ندرس تاريخ الشهداء وإرتباطهم بالوطن وكيف كان لهم الفضل في الحفاظ على وحدة أراضينا ؟؟؟!!!
كيف لنا ان نستعيد هدا العيد ، وأسر الشهداء أبناءا وبناتا ، وزوجات… وأباء وأمهات يعانون من التهميش وعدم الإهتمام ..والحرمان من أبسط الحقوق .. يعيشون أوضاعا مزرية لا تتماشى مع تضحيات الأباء والأبناء الشهداء؟؟؟؟!
إنها المعادلة الصعبة.. لم ولن يستطيع للتاريخ الفصل بينهما فالمسيرة الخضراء وحرب الصحراء توءمان يشبهان بعضهما ويستكمل أحدهما الاخر .. فلما لنا عيد للمسيرة وليس لنا عيد للشهيد .؟؟؟؟!!
والى حين ورود جواب من مسؤولين الكرام نقول للشعب المغربي كل عيد ….. وانتم بخير

 

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *