الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 4:12:30
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / شكايات ومظالم / ” قراءة في قرار مجلس الأمن 2548

” قراءة في قرار مجلس الأمن 2548

بقلم : ذ/ الحسن لحويدك 

قرر مجلس الأمن الدولي في قراره 2548 الصادر يوم 30 اكتوبر 2020 تمديد ولاية بعثة “المينورسو” إلى غاية 31 أكتوبر 2021 ” ، داعيا إلى تعيين مبعوث جديد إلى الصحراء المغربية قصد مواصلة مسار المسلسل السياسي في إطار الموائد المستديرة ، بمشاركة كافة الأطراف المعنية ، وهي إشارة ضمنية تكرس المسؤولية السياسية للجزائر كطرف رئيس في إختلاق وإطالة امد هذا الخلاف الإقليمي .
وفي ذات القرار يشدد مجلس الامن على التسوية السياسية لهذا النزاع على اساس التوافق والواقعية ، وفي ذلك إشادة صريحة بمبادرة الحكم الذاتي الجادة التي قدمها المغرب في11 أبريل 2007 ، منوها بجهود المغرب ، وبضرورة المضي قدما من كل الأطراف في هذا الإطار السياسي التوافقي والعملي والعادل والقابل للتطبيق ، ولعلها إشارة جلية يجدد من خلالها مجلس الامن جازما استبعاد خيار الاستتفتاء الذي لازال يحرص الطرف الآخر على التمسك به من اجل عرقلة الجهود الأممية والدولية لإيجاد الحل الجذري لهذا النزاع الإقليمي المصطنع الذي عمر اكثر من اللازم .
وفي هذا الصدد ، يعيد مجلس الأمن التأكيد مرة اخرى على غرار مجموعة من قراراته السابقة أن ” التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع طويل الأمد وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، من شأنه أن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما سينعكس بدوره على خلق فرص الشغل والنمو لكافة شعوب منطقة الساحل ” .
وفيما يتعلق بمسالة استفزازت البوليساريو في المعبر الحدودي الكركرات التي أبانت فيها عن عدم توفرها على الإرادة السياسية ، أعربت فرنسا عن قلقها إزاء “وضعية الجمود الحالية” التي سببتها الجبهة الانفصالية في المنطقة العازلة بالكركرات، محذرة من ان هذا الوضع قد يخلق “توترات من شأنها أن تقوض العملية السياسية” ، ودعت إلى عدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارية وعدم تغيير الوضع القائم في المنطقة العازلة ، والتفعيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يشكل عاملا رئيسيا في ضمان استقرار المنطقة. كما أنه يساهم في تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية”.
وفي هذا الإطار أيضا يتجدد تأكيد موقف فرنسا التي ترى أن مخطط الحكم الذاتي المغربي لعام 2007 يشكل أساسا جديا وذا مصداقية للمناقشات بهدف استئناف الحوار”.
وفي نفس السياق اكدت الولايات الامريكية أنها تنظر إلى خطة الحكم الذاتي المغربية بكونها “جادة وذات مصداقية وواقعية، وتمثل مقاربة محتملة واحدة لتلبية تطلعات الشعب في الصحراء لإدارة شؤونه الخاصة بسلام وكرامة”.
وهذه إشارات قوية لها دلالاتها من لدن دولتين دائمتي العضوية بمجلس الامن ساهما بشكل صريح في صياغة هذا القرار بناء على واقعية الطرح المغربي المتمثل في مقترح الحكم الذاتي .
وعموما يتضح من خلال هذا القرار الجديد لمجلس الامن انه استمرار للقرارات والمواقف السابقة التي أصدرها حيال النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية .
والجدير بالذكر ان قرار مجلس الامن لم يتضمن الإشارة إلى مسالة مبادرات افتتاح عدد من القنصليات العامة لدول إفريقية بالأقاليم الجنوبية المغربية ، وهذا يبرر شرعية هذه القنصليات ، ويمثل قرارا سياديا لهذه الدول الإفريقية المعنية ، انسجاما مع الشرعية الدولية وفق المعايير الدبلوماسية للقانون الدولي ، وخاصة اتفاقية فيينا المنظمة للعلاقات القنصلية بين الدول .

 *رئيس جمعية الوحدة الترابية بجهة الداخلة وادي الذهب .

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *