الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 22:25:14
أخبار عاجلة
وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة سلا تحتفي بفن الملحون في دورته الوطنية الثانية عشرة وتكرّم الأديب عبد الإله بن عرفة بلاغ الديوان الملكي … صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله يترأس بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتقدم الأشغال بالمركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الاستاذ السي سعيد بريمي ..حين يكون جمال الروح ..أبهى من جمال الملامح ..) عاجل …شرطي بسوق أربعاء الغرب يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شاب مبحوث عنه القبض بالدار البيضاء على 3اشخاص ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالشارع العام  لم يعد للخبز نفس المذاق رواية جديدة ليحيى الصغيري إستئنافية الرباط تحكم بتأييد الحكم الصادر في حق بن نسناس  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنس( الأستاذة الغالية لالة خديجة منوال ..حين تجتمع رسالة التعليم برسالة الشعر ).
الرئيسية / شكايات ومظالم / الكمامة تحت الأنف أو العنق بالقنيطرة / مراقبة احترام ارتداء الكمامة داخل المقاهي والأماكن العمومية أمر مفروض أم شرط يستهان به؟

الكمامة تحت الأنف أو العنق بالقنيطرة / مراقبة احترام ارتداء الكمامة داخل المقاهي والأماكن العمومية أمر مفروض أم شرط يستهان به؟

مكتب سوق أربعاء الغرب – عبد الرزاق عميري
وزارة الصحة تناشد المواطنين، كل حسب موقعه، ضرورة احترام تعليمات السلطات الصحية، مؤكدة أن تدابير الوقاية تبقى الحل الوحيد للحماية من كورونا في ظل عدم وجود أي لقاح اليوم أو في الوقت القريب.
وفي هذا الإطار أكدت وزارة الداخلية أن كل الذين يتنقلون خارج منازلهم مطالبون بارتداء الكمامة وأن كل من خالف هذا القانون سيعرض نفسه لأداء غرامة تصالحية بعين المكان قدرها 300 درهم تؤدى فورا الضابط أو العون المحرر لمحضر المخالفة والا سيتم إحالته على النيابة العامة  المختصة داخل أجل 24 ساعة.ويترتب عن اداء الغرامة التصالحية الجزافية سقوط الدعوى العمومية.
وعلى ضوء هدا القانون الجديد الذي يحمينا من هذا المرض الفتاك،و يلزمنا بارتداء الكمامة فإن مراقبة الإجراءات الاحترازية داخل المقاهي والمطاعم وفي الشارع ومعاقبة كل من لا يرتدي الكمامة أصبح أمرا يجب تطبيقه و لا رجعة فيه.والضرب بيد من حديد على يد كل مخالف للقانون.
لكن بعد عيد الأضحى والارتفاع المهول للإصابات بكوفيد 19 وارتفاع عدد الوفيات التي تعرفه البلاد وفي هذه الظرفية الصعبة جائت مباريات كأس أروبا لتزيد الطين بلة،
حيث لوحظ في الآونة الأخيرة في بعض المقاهي ومع البث المباشر لمباريات النهائية لكأس أروبا اكتضت المقاهي واخترقت كل الاحترازات الصحية من تباعد اجتماعي وارتداء الكمامة وبدا لنا أننا شعب لا علم لنا بكرونا فيروس القاتل و أننا نعيش الحاظر بأفكار الماضي ما قبل زمن كرونا.وهذا وقع في كل المدن والاحياء وذالك رغم ألإنظارات التي توصل بها أرباب المقاهي من طرف السلطات المحلية بعدم السماح لهم بفتح القنوات التي تبث المباريات النهائية لكأس اروبا.
اذا كان  في بعض الجماعات الترابية القروية  التابعة لعمالة القنيطرة قدأنزلت للشارع  بكامل ثقلها لتطبيق قوانين حالة الطوارئ ومراقبة الطريق والشارع وتسجيل مخالفات زجرية لكل مخترقيه  كعدم ارتداء الكمامة التي أصبحت إلزامية و واجبة على كل مواطن، فإن بعض المدن ما زالت لا ترقى إلى هذا المستوى لتطبيق القانون في جميع أحياء المدينةو على كل من خالف حالة الطوارئ سواءا كان في الشارع أو ذاخل فضاء عمومي وربما هدا راجع لعد توفرهم على كل الوسائل اللوجستيكية والبشرية الكافية لإنجاح هذه العملية ام ان السلطات المحلية المكونة من رجال السلطة والامن والقواة المساعدة وأعوان السلطة قد أنهكها التعب وكثرة المخالفين والمتمردين على قوانين الحجر الصحي ولم تعد قادرة على احتواء المشكل.
وفي ظل هذه المتاعب التي يسببها الشباب المتهور وحتى بعض الكبار بعدم إرتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي وكذالك أرباب المقاهي والمطاعم للساهرين على تطبيق  احترام القوانين الصحية فإنه ليؤسفنا كثيرا ونحن نعرف اسباب الارتفاع المخيف للحالات الموجبة لكوفيد 19 والارتفاع المخيف لعدد الوفيات ببلادنا.
نحن السبب وأرباب المقاهي كذالك هم السبب لانهم لا يحترمون النسبة المئوية المطلوبة ولا يطبقون التباعد والزامية ارتداء الكمامة بالنسبة للزبناء والعاملين و النادلين داخل الفضاءات المغلقة وتجنب الاكتضاض وتوقيف وعدم إدخال كل من لا يحترم الإجراءات الصحية المطلوبة والضرورية.

الكمامة تحت الأنف أو العنق بالقنيطرة

إثر منع الإستجمام بشاطئ مهدية بالقنيطرة وإغلاق شاطئ الأمم بجماعة بوقنادل لم يبقى للقنيطريين سوى الواد والتردد على المقاهي التي هي بجانبه بحثا عن قسط من الراحةوالاسترخاء والجو البارد والتأمل على شط الواد.حيث في نهاية الأسبوع تعرف الطريق المؤدية إلى كورنيش هذا الوادي إكتضاضا لامثيل له ولم يسبق له أن كان من قبل. أما شط الكورنيش والمقاهي فهي مملوئة عن أخرها.
في مدخل المقهى شخص بيده ألة قياس الحرارة وكمامته تحث أنفه سألته إن كان للمقهى باب للخورج فأجاب بنعم ثم قلت له لماذا هذين الشابين كل منهما كمامته تحت عنقه و يخرجان من نفس الباب الذي أنا أذخل منه فضحك ورد علي ما ينقصنا  هو القوة لزجر مثل هذه التصرفات. ماذا يقصد؟ .

دخلت المقهى، جلست في طاولة ثم لاحظت أن كل من يدخل يزيل كمامته في العتبة شبابا أو شابات وكل الزبناء الجالسين مثلي لا يرتدي ولو واحد منهم كمامته فشعرت بنفسي وكأنني غريب في هذا العالم وأني أخالف عادتهم وهم ينظرون إلي باستغراب. تعجبت لهذا الأمر الغريب في زمن كرونا..،وتبقى المفاجئة الجميلة  والعجيبة هي لما وقف علي شاب أنيق كمامته تحت عنقه و هو يطلب مني ماذا أريد وماذا اخترت من قائمة الوجبات……ورغم هذا وفي وسط هذه الفوضى وأنا بحاجة لرئية ماء الواد والاستمتاع بالبرودة عند غروب الشمس والجو الرطب بجانبه تجاهلت المحيط وتبث كمامتي وأكملت فنجان قهوتي.

وما كادت الشمس ان تغرب ليحل الظلام حتى اكتض المقهى بأكمله وكل واحد من زبنائه كمامته تحت عنقه. نهضت من مقعدي و بسرعة غادرت المقهى وأنا في حيرة وصراع مع نفسي “أش داني ندخل لهذا المقهى”
منظر ولحظة مؤلمة لما تلاحظ  أن عائلات بأكملها، شبابا وشابات وكبارا كل كمامته تحت عنقه ذاخل المقهى. فكيف يفكر هاؤولاء المتهورين؟
إنهم يتردون الكمامةخوفا من رجال السلطة فقط ولايهتمون أبدا في كيف ينتقل الفيروس كوفيد 19 وكيف يجب الوقاية منه ومنهم من يعرف ذالك و اذا سألته يعطيك درسا في الطب وفي جميع التدابير الاحترازية التي توصي بها وزارة الصحة وكل الأطباء المتواجدون في الواجهة.
سنستنتج من هنا ونتنبأ أن الوضع الذي يعيشه الاقليم الغرباوي اليوم سيصبح كارثيا غدا.
من المسؤول عن هذه الحالة؟ اذا لم يتحملها أرباب المقاهي فمن سيراقب احترام القوانين الصحية بداخلها؟ هل يجب تعيين رجل سلطة في كل مقهى أو مكان عمومي أو تجاري قصد فرض الشروط الصحية المطلوبة؟

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *