الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:43:33
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / شكايات ومظالم / كل خميس – زمن الحرب والجوع ( الحلقة 9 )

كل خميس – زمن الحرب والجوع ( الحلقة 9 )

 كتب :  ليلى اشملال

اليوم هو يوم حظ بالنسبة لي، لقد بعت ما يقارب صندوقين من السردين، إنها تجارة مربحة مقارنة مع بيع السجائر وتلميع الأحذية وبيع “الميكا” في سوق الخميس حينما كنت صغيرا.
توجهت صوب “السي حمد” جزار الحي، إشتريت دجاجة كاملة، هذا أول ما اشتريته بالنقود التي جنيتها، ستكون مفاجئة جميلة لإخوتي، فدائما مايشتهون “الدجاج المحمر و الفريت” ، لكنهم كانو يجدون أنفسهم مضطرين دائما لتناول الخبز وشرائح البصل وبعض حبات السردين التي كان يجود بها علي صاحب “الكروسة”.
دخلت للمنزل متوجها صوب المطبخ، فرحت أختي كثيرا لأنها ستطهو الدجاج على الغذاء وستذكر ذلك أمام رفيقاتها في الحي اللواتي لا يقلن عنها شأنا، أن تطبخ الدجاج المحمر برفقة البطاطس المقلية على الغذاء أو العشاء يعد هذا وليمة في حينا الفقير والمهمش، وهذا ينطبق أيضا على باقي الأحياء والأزقة الشعبية الأخرى التي يخوض أبناءها حربا مع البطالة وتتعارك فيها أرامل الشهداء مع الحياة.
مازالت أمي تتخد من “حرفة الشوافة” مصدر رزق لها، لقد استطاعت جمع نصيب لا بأس به من المال لبناء منزلنا غير المكتمل والذي بقي على حالته بعد استشهاد أبي الذي فنى عمره كاملا لأجل ضمان منزل لنا، كأنه كان على علم مسبق بأن الوطن لن يكلف نفسه مشقة البحث عن مأوى لأبناء وزوجات الشهداء الذين سيضطرون إلى الخروج للشارع بعد عجزهم عن تغطية مصاريف الكراء، الماء والكهرباء.
فطومة أو “لالة السعد” كما تناديها النساء اللواتي يترددن عليها أملا في حل مشاكلهن الزوجية، هل هذا اللقب يليق فعلا بأمي!؟ لقد كان يزعجني كثيرا كلما سمعت إحداهن تردده أما باب منزلنا لتتأكد من وصولها إلى العنوان الصحيح الذي غالبا ما ستكون قد أمدته لها إحدى النساء اللواتي ترددن على المنزل قبلها.
لقد قررت كثيرا أن أفاتح أمي بهذا الموضوع وأن اقنعها بترك أمور “الشعودة” لأن الله لن يبارك في أموالها، لكنني لم أملك الجرأة الكافية في قول هذا لها رغم كل ما أتعرض له من سب وشتم وتلميحات مزعجة من أبناء الحي كوني إبنا ل “شوافة” أو “ولد السحارة” كما يحبون مناداتي.يتبع

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *