“هل أصبح حي لاسيتي بسيدي يحيى الغرب مركزا تجاريا جديدا لمروجي الخمور”
هيئة التحرير
21 يوليو، 2020

سيدي يحيى الغرب: إدريس إحريبلة
بعد رفع الحجر الصحي بأيام قليلة وعودة الحياة الطبيعية والرواج الإقتصادي ببعض المدن المغربية التي استرجعت أنشطتها تدريجيا بعد تصنيفها بالمنطقة 1 ، لوحظ تفشي ظاهرة ترويج واستهلاك المخدرات وبيع المواد الكحولية بشكل كبير بالبعض من هده المدن ٠
مدينة سيدي يحيى الغرب وبعدما ظلت خالية من كل شيء حتى من كوفيد 19 ،أضحت في الآونة الأخيرة مركزا تجاريا لترويج هدا النوع من المخدرات وخاصة بيع الكحول كما كان عليه الحال في مرحلة من المراحل السابقة ،حيث إنتعشت بها هده التجارة التي أصبحت إكتست طابعا خاصا من خلال السياسة التي أصبح يعتمدها “الكرابة” في ترويج هدا المنتوج لتقريب الخدمة لزبنائهم ،حيث يعمدون إلى إستغلال سياراتهم الشخصية لتوصيل الخدمة وإرضاء الزبناء سواء داخل المجال الحضري أوبالمدارات الخارجية للمدينة ،ودلك لإبعاد الشبهة عنهم وتضليل رجال الأمن ٠

وعلاقة بموضوع تجارة بيع الخمور والمخمورين ، فقد شهدت أحياء الفتح والسعادة الأحياء الأكثر هدوءا على مستوى المدينة بحكم موقعها الجغرافي ، إستفحال هده الظاهرة وبشكل كبيرخاصة في الأيام الأخيرة ،دلك عندما أصبح مروجوا هده المواد الكحولية “الكرابة” يتخدون من حي لاسيتي القريب من الأحياء المدكورة وكرا لهم ومكانا آمنا لترويج بضاعتهم ، الحي الدي أصبح لا يحمل إلا الإسم بعدما أضحى اليوم بؤرة سوداء بالمدينة في وقت كان يعد من الأحياء الراقية بالمدينة ،كما سبق وأن تمت مناقشته مع السلطات المحلية والمسؤولين عن الأمن وإخبارهم بخطورة هدا الوضع وما قد يترتب عنه من مشاكل، أملا في إيجاد حلول بديلة لهده النقطة السوداء ومدى تأثيرها السلبي على الساكنة القريبة منها٠
لدى فإن ساكنة الأحياء المدكورة تناشد المسؤولين الأمنيين تجنيد عناصرها الأمنية من أجل التربص بهؤلاء “الكرابة” والضرب على أيديهم حتى لايتسع المجال ويحدث ما لا يكون في الحسبان ، وثانيا حفاظا على الساكنة والمواطنين الدين مازالوا يعيشون تحت تأثير تبعات الظروف القاسية للحجر الصحي ٠
2020-07-21