الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 3:15:00
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / شكايات ومظالم / التنفس في زمن كورونا

التنفس في زمن كورونا

بقلم – ذ/ *محمد مولود امنكور
يشهدُ العالم اليوم تغييرا كبيرا؛ فبعد أزمة كورونا التي اجتاحت العالم، وأحدثت تصدعا كبيرا على المستوى الاقتصادي ووحّدت الحكومات في كافة الدول، والانخراط الفعلي في توقيف جل الشركات ووسائل النقل بين الدول لمحاربة وباء كورونا. غير أنه في الوقت الذي كان يصارع فيه الجميع هذا الوباء، جاء التغيير الجديد من أعظم الدول في العالم: إنها امريكا التي أطلت على العالم بحادث مأساوي لمقتل الشاب الأمريكي جورج فلويد الأسود البشرة وذي الأصول الإفريقية بعد مقتله بدم بارد، وهو تحت ركبة ضابط أمن أبيض.
لقد كان يطلب النجاة ويقول: “إني لا أستطيع التنفس”؛ ولهذه كلمة ألف معنى لا يمكن التعبير عنه لغة، كما لها دلالات كذلك على وباء آخر لا يزال ينخر في المجتمع، وهو وباء العنصرية.
إن مرض العنصرية هو أكبر مرض يعيشه الإنسان في جميع المجتمعات، وخصوصا الدول العربية. والغريب هنا أننا نجدها في أكبر الدول العالمية، وهي أمريكا التي تدّعي أنها تطبق حقوق الإنسان وتسعى إلى حماية كل الشعوب والمساواة بينهما، وإعطاء كل حق حقه.
وما نشاهده اليوم هو غضب شعبي أو ثورة ضد العنصرية أو ثورة السود في العالم الغربي التي يمكن أن تجتاح دولا كبرى.
“لا أستطيع التنفس”. هذا ما جاء على لسان الضحية. والكل لا يستطيع التنفس في زمن كورونا. وقبلها بسبب قمع المواطنين وهضم حقوقهم، بل وإغناء الغني وإفقار الفقير، وتفشي الفساد، وسيطرة القوانين الحامية للمفسدين في العالم.
لقد عرف محمد عاشور العنصرية بعدة تعريفات في كتابه التفرقة العنصرية ونذكر منها قوله: “العنصرية اعتقاد بعض الشعوب أنهم أفضل خلق الله، وأنهم مخلوقات لخلاص العالم وإصلاحه”.
وقد خلصنا من هذا الكتاب إلى أن العنصرية التي يتخبط فيها العالم رغم المواثيق الدولية التي تجرم هذا النوع؛ سواء من حيث الجنس أو العرق أو الدين أو الثقافة، إلا أنها تبقى شعارات فقط لا تطبق على أرض الواقع؛ سواء عند الشعوب أو عند الأفراد رغم التقدم الثقافي والحضاري. فالدولة التي تعرف التفرقة العنصرية لا يمكن أن يطبق فيها القانون.
لقد حدث لنا استغراب كبير عند اندلاع الإحتجاجات بأمريكا وهو سكوت منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة وجميع دول العالم التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان! هل هذا خوف أو تقاعس أو انبطاح لأمريكا التي تسيطر على دول العالم والمنظمات؟
                           *متخصص في التراث والتنمية السياحية و عضو                                      منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة.

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *