أزمة النقل العمومي ما بين ثلاثاء الأولاد بإقليم سطات و مدينة خريبكة تخلق جدلا واسعا لدى الساكنة و الرابطة تدخل على الخط.
هيئة التحرير
18 يونيو، 2020
سطات – محمد الساقي.
بعد تصنيف كل من إقليمي سطات و خريبكة ضمن منطقة الوباء رقم 1 استبشرت ساكنة ثلاثاء الأولاد خيرا حيث ستتمكن من التنقل من و إلى مدينة خريبكة، لكن ذلك لم يدم إلا يوما واحدا، منعت بعده الدوائر الأمنية سيارات الأجرة من ولوج المدينة؛ و بالتالي فالمواطن بثلاثاء الأولاد في تنقلاته نحو خريبكة التي يرتبط بها عضويا على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي و التعليمي و الثقافي بات يعاني الأمرين حيث أصبحت كلفة الرحلة ذهابا و إيابا تقدر ب 60 درهما رغم أن المسافة لا تتجاوز 25 كيلومترا مع ضرورة قطع مسافات طويلة تناهز أحيانا 7 كيلومترات سيرا على الأقدام تحت الشمس المحرقة؛ هذا الوضع خلقا جدلا واسعا لدى ساكنة ثلاثاء الأولاد و النواحي عبر فيه المواطنون و المواطنات عن تذمرهم من هاته المعاناة التي لا تطاق خصوصا بالنسبة للعمال و الأجراء و الموظفين البسطاء الذين يتوجب عليهم التنقل بشكل يومي من مساكنهم نحو مقرات عملهم علما أن تكلفة النقل تعادل مدخولهم اليومي و قد تزيد عليه أحيانا سيما عندما يضطر المواطن الغلبان للتوجه نحو النقل السري الذي انتعش بشكل ملحوظ في ظل هذه الظروف.
و قد سجل فرع الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان بثلاثاء الأولاد في بيانه الصادر عشية اليوم الخميس 18 يونيو 2020 على أن هذا الوضع غير السوي خلق معاناة يومية لعموم الساكنة سواء ماديا أو معنويا بالإضافة إلى اضطرارهم لقطع بضعة كيلومترات سيرا على الأقدام في ظل الظروف المناخية الصعبة مطالبا بفتح إقليم خريبكة في وجه سيارات الأجرة القادمة من سطات و العكس؛ مؤكدا كذلك على انتعاش قطاع النقل السري مقابل تضرر قطاع مهنيي سيارات الأجرة الكبيرة؛ و قد دعت الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان بثلاثاء الأولاد إلى إيجاد حلول ناجعة لمقاربة الوضع بعيدا عن المنطق الأمني مع ضرورة توفير النقل للعمال و الأجراء و الموظفين في تنقلاتهم اليومية نحو مقرات عملهم بنفس التكلفة التي كان معمولا بها قبل فرض حالة الطوارئ الصحية بالمغرب.
و في الأخير حث البيان لجنتي اليقظة بكل من سطات و خريبكة للتدخل من أجد وضع حد لمعاناة الساكنة.
2020-06-18