لا طعم لعيد …بنكهة كورونا ..
ذ / حفيظ بنكميل
24 مايو، 2020
كتب : حفيظ بنكميل
تحتفل اليوم الأمة الإسلامية ومعها المغاربة أجمعين بعيد الفطر السعيد العيد الذي نختتم به شهر العبادة والبركات شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن…
ولأن العيد كيفما كان يشكل بالنسبة لنا ولكافة الناس مناسبة للقاءات والمعايذة والزيارات والاتصالات …ويشكل لعامة المغاربة مناسبة روحية يصعب وصفها …فقد حل عيد الفطر لهذه السنة بلا طعم ولا احساس ….عيد كيوم عادي ويتيم….
فكما مر رمضان الكريم …نجد نفسنا نقضي العيد بنكهة خاصة …اتصالات ولقاءات عن بعد في ظل جائحة حطمت عاداتنا وابعدتنا عن الأقرباء والأصدقاء والآباء ..وفرضت طقوسها المريرة وحرمتنا من كل ماهو جميل …من خلال ظهور قرارات احترازية كالحجر وعدم السفر ووو…
يحل اليوم العيد ..عيد الفطر السعيد وكانه يوم وحيد لا ثاني له …عيد اختفت فيه البهجة والسرور و الدفىء الأسري والتجمعات العائلية ولقاءات الأحباب بالبيوت والمقاهي ….بل كانت الجائحة وراء تفريق الأسر والعائلات …ليغيب الدفئ بالعديد من المنازل وتغيب طقوس كثيرة اعتدنا عليها مع انتهاء كل شهر رمضان واطلالة العيد الأصغر كما يسميه المغاربة..الفرحة التي كنا نعيشها صباح كل يوم عيد الفطر افتقدت بالعشرات من المنازل والبيوت …
هي إذن جائحة افقدتنا حلاوة الإبتسامة وحلاوة طقوس رمضان والصلاة و افقدتنا صلاة العيد في المساجد ولقاء الاحباب والأصحاب والجيران …..جائحة نتمنى ان تزول وتنتهي بسرعة لنعود كما كنا ولتعود بسمتنا الحقيقية وتعود طقوس إجتماعية كثيرة انهارت واختفت واشتقنا لها ….
نتمنى أن يزول هذا الوباء …والله يحد البأس وتعود حياة الجميع كما كانت …وعيدكم مبارك سعيد وكل عام والجميع بألف خير …،
2020-05-24