الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 16:34:25
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / شكايات ومظالم / الإعتماد الصحفي في زمن الجائحة

الإعتماد الصحفي في زمن الجائحة

بقلم :عثمان الودنوني 

لا أعتقد أن شرط إيفاد لائحة بأسماء الصحافيين العاملين ليلا في زمن الطوارئ الوبائية أمر يمكن أن يستدعي حساسية أمام هذا المجهود الوطني الكبير الذي تبذله المؤسسات الأمنية، و التي تغامر بتعبئتها البشرية من أجل حماية المواطنين و تحصينهم، صحيح ان حرية الإخبار سمحت للكثير من المتسللين من نوافذ مفتوحة للإساءة للمهنة و هذا طبعا ليس بجديد طالما انه تحصيل لسنوات من التساهل قبل ميلاد المجلس الوطني للصحافة كإطار منظم و ملزم ، و بالرغم من الإحاطات النقابية التاريخية الكثيرة و المواقف المحذرة من هذا الخطر اللامهني الذي كان ليس فقط محدقا بالمهنة لكن بالسلوك التعبيري المنحرف الذي تتجند اليه الآن الدولة لمواجهته و ردعه .
شخصيا أجد في إلزامية البطاقة المهنية انتصار كبير للمهنة، بعد أن كان العشرات من الشباب و الشيوخ المتحمسين الهواة ينتحلون صفة صحافي ببطائق غير مهنية و مايكروفونات ملونة بعناوين مختلفة لا تتوفر في مؤسسيها الشروط المهنية الملزمة .

كما أجد في شرط إيفاد لائحة بأسماء الصحافيين العاملين ليلا امر في زمن الجائحة امر عادي و طبيعي، فمثلا عندما يكون الصحافي الرياضي في مهمة تغطية مباريات دولية للمنتخب الوطني أو بطولات وطنية أو قارية لابد للمؤسسة الإعلامية من إيفاد لائحة بأسماء الفريق الصحفي و هذا الطلب الخاص بالإتحادات الرياضية المنظمة لا يشكل حساسية للمهنيين الرياضيين مهما إختلفت بطائقهم الجمعوية، بل يكون ميدانيا مطلبا ناجعا و أساسيا حماية للعمل الصحفي و تسهيلا للولوجيات و تنظيما للحدث..حيث لولا الإعتمادات المؤسساتية المهنية محددة بالزمن و المكان لتحولت منصة الصحافة و الجنبات المخصصة للتغطية لفوضى عارمة… لذلك أرى انه لابد أن ننتقل من اساسية البطاقة المهنية كشرط مهني لا يناقش و اساس العمل الصحفي إلى جزئية مكملة وهي الاعتماد المهني المرفق لتسهيل الفرز والتنظيم في زمن فوضى الولوجيات… و العمل الميداني المختلط الذي بداخله الكثير من المتسللين .
الأكيد ان التواصل الميداني مع المؤسسات الأمنية في زمن الطوارئ الوبائية بطريقة إيفاد لائحة المهنيين سيسهل حجر الكثير من المنتحلين للصفة، و الأكيد ان العمل ليلا في هذه الظروف ليس ترفا للمؤسسات المهنية بل مجهودا و مغامرة مهنية تستحق كل التقدير و الإمتنان و الحذر كذلك، و سهر المؤسسات الوطنية الأمنية لحماية الأشخاص و الممتلكات في هذه الظروف واجب وطني يستحق كل الشكر و التقدير..ولابد من تعرفها على الضمانات المهنية للصحافيين الميدانيين من خلال بطاقة الصحافة المهنية كفرض لازم، و الاعتماد المهني الليلي الموضوع لدى الجهات المحددة في البلاغ تحديدا مهنيا للزمن و المكان خلال الظروف الراهنة، دون استشعار تضييق مهني في الموضوع، أو مساسا لحرية الصحافة، بقدر ما اعتبار الإجراء حماية لمهنة الصحافة من المنتحلين لصفاتها..لقد اكتشفنا ان زمن الملائمة أحبط دخول الكثير من العناوين إلى الحياة المهنية التي لم تستوفي الشروط اللازمة، وكان المانع خيرا لصحافتنا الوطنية .
ان شاء الله سيتعافى الوطن…، ستزول الحمى الوبائية الشديدة بحول الله..و سيزول الألم..شكرا لكل الأقلام و العدسات المرابطة، و شكرا لكل الأيادي الوطنية، التي كانت ومازالت ساهرة، تنشف عرق جبين الوطن من حمى الجائحة..

                                                   * صحفي بقناة الرياضية

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *