تم اسدال الستار على فعاليات الملتقى الفلاحي الأول الذي نظمته الجمعية الفلاحية للعوينة و الذي شهد اقبالا غير متوقع من أنحاء مختلفة من المملكة ، مما أثلج صدور المنظمين الذين استطاعوا في ظرف وجيز تهيئ فضاءات الملتقى الذي تضمن ورشات تعليمية توعوية تجلت في تأثيث فضاء الضيعة البيداغوجية التي استهدفت أطفال المنطقة و اهتمت بالتعريف بأنشطة الفلاح العويني على مدار السنة الفلاحية ، خصوصا تلك الانشطة المتعلقة بجني وعصر الزيتون ، كما تضمن الملقى معرضا تاريخيا لأهم المعاصر التي ظهرت بقبيلة العوينة ، وكذا تهيئة فضاء خاص بالأدوات الفلاحية التقليدية، كما شهد فضاء الملتقى طاولة مستديرة موسعة شارك فيها اهالي البلدة مرحبين بهذا المولود الجديد في نسخته الاولى التي سميت باسم فلاح أعطى الكثير للمعصرة العوينية المرحوم ” محمد أمطون الشهير ب ( ءيهما) ، وتضمنت أروقة الملتقى الفضاء الوثائقي سيدي أحمد أجبادي ، كما كرمت مجموعة من الشخصيات و الرموز والاسماء في مجالات مختلفة ، وقد أوضح الأستاذ محمد الوافي مدير هذا الملتقى أن هذه التكريمات هي في الحقيقة تكريم لكل الفلاحين العوينيين الكثيرة اسماؤهم منهم من قضوا نحبهم وهم كثر ولكنهم عالقون بالذاكرة ولا يمكن نسيانهم ..
وتعد ادارة الملتقى بتكريم كل الفلاحين في النسخ المقبلة ، ولم تسجل ادارة الملتقى اية حادثة أو سلوك مشين مما يدل على سمو أخلاق أهل العوينة و احساسهم الفردي بتحملهم مسؤولية انجاح هذه النسخة الأولى ، كما يشكر المنظمين كل الفعاليات التي شاركت وفي مقدمتهم فرق الفروسية و أحوايش ” بيفورنا” و كل الفعاليات التنظيمية على رأسهم السيد عامل صاحب الجلالة على الاقليم و هيآت السلطة المحلية و المدعمين وجمعيات المجتمع المدني بالعوينة وكل من ساهم من قريب أو بعيد في انجاح هذا النشاط الفلاحي الاشعاعي …
وقد عبر السيد محمد أبويدر رئيس الجمعية الفلاحية للعوينة عن سعادته بنجاح هذا الملتقى و يشكر كل الذي سهروا ووقفوا على جميع مراحله ويخص بالذكر عائلة السيد أحمد بهيتي أمين مال الجمعية المكلف بالتجهيز واللوجستيك.، ولم يفوت الحضور الكريم اجتماعهم هذا، دون الدعاء لقائد البلاد بالنصر والتمكين .