

عزيز .ا– مكتب القنيطرة
فضحت مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة القنيطرة على مدار يومين، تهالك البنية التحتية التي غابت عنها الحلول، لتضع المسؤولين في موقف متكرر سئم القنيطريون الحديث عنه بعد سنوات من المطالبة بالتفاتة جديدة لا يبدو أنها ستكون قريبة.


وتركت البرك المائية التي تشكلت في الطرق والساحات بعد جفافها، حفرا عديدة على طول الطرقات الترابية بسبب عجزها في الصمود أمام شدة هطول الأمطار.
وأوجدت هذه أزمة صعوبة على المواطنين وسائقي السيارات حافلات للنقل الحضري في تنقلهم، ناهيك عن تعمد فصل دوائر الطاقة عن التغذية تفاديا لحدوث أعطال فى المحولات والشبكات الأرضية، ورغم ذلك يحاول المواطنون التعايش مع الأوضاع بإمكانياتهم البسيطة، وبعضهم يسير على الأقدام ويترك سيارته كي لا تطالها الأضرار.

الرباط نيوز



