
كتب / حفيظ بنكميل عدسة / هشام لمناتي
حقق العرض ماقبل الأول لفيلم الموؤودة للمخرج المغربي محمود فريطس المنتظرمنه على مستوى الجماهيري بعدما امتع وحقق المراد وجعل من حضروا لمشاهدته بقاعة سينما هوليود بمدينة سلا ينوهون به ويرون فيه عملا سينمائيا سيحقق المارد ونسبة كبيرة من المشاهدة ..
ولمدة تجاوزت الساعة والنصف عاش الجمهور الحاضر اجواء استمتع فيها مع عمل شيق من خلال واقع ملموس نقله ممثلوفيلم الموؤودة وخاصة نجمة العمل الممثلة سلمى حبيبة التي تمكنت من اداء دورها بكل حرفية واستطاعت ان تتقمص دور( حياة ) بشكل كبير كما ضحت بشعرها وحلقته من اجل متعة الدور والاداء ..



ووجه المخرج المغربي محمود فريطس من خلال العمل المذكور أكثر من رسالة لمن يهمه الامر واضعا اليد على الجرح وكاشفا الحقيقة بكل جرأة مما انعكس على الفليم وسيجعله من الأعمال التي ستلقى متابعة ومشاهدة على المستوى المغربي والعربي ..

العمل الذي أخرجه باقتدار محمود فريطس والذي أنتجته شركة حبيبي للإنتاج الفني والإعلامي والذي من المنتظر أن يعرض بالعديد من القاعات السينمائية بالمغرب ودول أخرى يحكي موضوع استغلال المراة ومعاناتها وما تتعرض له كأنثى بالمجتمع العربي عامة حيث يفضح سلسلة من الممارسات التي تحاصرها انطلاقا من المحيط الأسري وتلك النظرة التي تعامل بها كانثى..
ولان محمود فريطس عاشق للمغامرة والتمرد إلى جانب شغبه الفني وشجاعته فقط تعامل أو التجأ لمجموعة من الوجوه لمشاركته في هذا العمل منها وجوه لنجوم معروفين ومشهورين وكذا وجوه امن بمستواها وما تتوفر عليه من مؤهلات ليعمل على إخراجها من عالم التهميش أو الظل والتي أكدت من خلال أدوارها في الفيلم أن محمود فريطس فعلا مخرج كبير شبيه بأي مدرب عالمي لا يختار لاعبا إلا ويومن بكونه سيسجل الهدف ..
فالعمل ضم مجموعة من الأسماء المشهورة والمغمورة من خلال حضور قوي لبطلة ونجمة الفيلم الممثلة الشابة سلمى حبيبي وكذا النجمة المسرحية هند ظافر والتي أبانت على أنها أحسن بكثير من بعض نجمات السينما المغربية الى جانب أسماء بنزاكور وكذا نجوم منها من يعاكسها الحظ كالممثلة كريمة وساط والممثل القدير ببيس وهما نجمين كبيرين أعادهما فريطس للواجهة والضوء كاعتراف بقيمتهما هذا الى جانب التعامل مع وجوه شابة تتقدمها الممثلة الشابة عفاف زطوطي بالاظافة الى أسماء مغمورة قد يكون فيلم الموؤودة انطلاقة حقيقية لهم …
محمود فريطس أعترف خلال تقديمه للعمل وقال للجمهور أنه اعتمد على ماله الخاص لتقديم عمل يومن انه عمل سينمائي يستحق آن يقدم للجمهور المغربي بالرغم من بعض المشاهد التي كشف أنها أقل بكثير من مشاهد(..) تقدم للجمهور المغربي ..
وتتمحور قصة فيلم الموؤودة حول ولادة الطفلة “حياة” وسط محيط عائلي هش، تعرضت للظلم والعنف طيلة مراحل عمرها خاصة مع والدها ..
تتوالى أحداث الفيلم، من خلال رصد قصة البطلة “حياة” التي تكافح من أجل أن تتنصر لعنفوانها الأنثوي وكرامتها الإنسانية؛ وذلك في ظل مجتمع يعيش الهشاشة والعنف على مستوى تمثلاته تجاهها، لينتهي بممارسة الجنس على جثة البطلة وسط قبرها.
معاناة “حياة” التي تلخص قصص عدد من النساء المغربيات والعربيات، في مواجهتهن للعنف بشتى أنواعه، بما فيه العنف الجنسي…
الرباط نيوز


