


تعيش مدينة سيدي سليمان المدينة كما القرى المجاورة الواقعة تحت النفود الترابي لعمالة سيدي سليمان مجموعة من النواقص والمشاكل على جميع المستويات الناجمة إما عن سوء التسيير أو الإهمال لأسباب وعوامل مرتبطة بالضمير المهني أو السلوك الإنساني الدي يرجعه البعض إلى العقاب السياسي ٠وفي هدا الإطار وتنزيلا لمقتضيات دستور المملكة لسنة 2011 والدي بمقتضاه حسب الفصل 12 منه وعلى ضوءه يبرز الدور المنوط بالمجتمع المدني كآلية من آليات الترافع عن مجموعة من القضايا وفق ما جاء في مضامين الخطابات الملكية الأخيرة التي كان عنوانها البارز “النمودج التنموي الجديد”،عقدت مجموعة من الفعاليات الحقوقية والمدنية مجموعة من اللقاءات التشاورية لدراسة وتشخيص ما تعانيه ساكنة إقليم سيدي سليمان عامة وفي مجالات متعددة ٠وارتباطا بالموضوع قامت إحدى الجمعيات الحقوقية الممثلة في “جمعية الكرامة لحقوق الإنسان “بسيدي سليمان وتفعيلا بمضامين خطاب العرش الأخير بمراسلة السيد عامل اقليم سيدي سليمان “تتوفر جريدة الرباط نيوز على نسخة منها”وهي عبارة عن ملتمس شخصت فيه جميع المشاكل والتدابير والإكراهات التي يعانيها المواطن السليماني على الخصوص والساكنة السليمانية بوجه عام، ونسرد من بينها على سبيل الدكر لا الحصر (التمدرس والسكن والبنية التحتية والأمن وكل ما من شأنه أن يكون سببا في إعاقة التنمية بالمدينة كما بالقرى المجاورة التي تعيش بدورها كل أنواع التهميش والحرمان من أبسط وسائل العيش الكريم كالتطبيب والسكن وإنتشار الأمية)، ملتمسين منه إيجاد الحلول الممكنة بتشارك مع جميع القطاعات الحيوية والمؤسسات العمومية بالإقليم وفق الإمكانيات المتوفرة لدى المتدخلين كل في مجالاته ٠ونشير في هدا السياق على أن الفعاليات المدنية والحقوقية بالمدينة هي في تحد مستمرمن أجل تحقيق مجموعة من مطالب الساكنة من خلال الترافع على مجموعة من الملفات والقضايا دات الأولية في حدود الإمكانيات المتاحة٠الرباط نيوز _بلاغ أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، صباح اليوم الاثنين 7 شتنبر الجاري، قرارا …