تسريب قرار توقيف فوزي لقجع من قبل الاتحاد الإفريقي تأكيد على استهدافه للحد من نفود المغرب .
هيئة التحرير
11 يوليو، 2019
عبد الإله الزكري – القصر الكبير.
اجتهدت جهات تعتبر نفسها نافذة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من جنسية تونسية و جنوب إفريقية رفقة أعضاء داخل اللجنة التأديبية للكاف وفق ما ذكره تقرير صحفي موثوق به في اتجاه توقيف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع لسنة كاملة تحت ذريعة الاعتداء على الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما الذي أدار إياب نهائي كأس الاتحاد الإفريقي على ملعب الإسكندرية المصري بين الزمالك المصري و نهضة بركان المغربي و نقلا عن المصدر ذاته فإن اجتماعا لهذه اللجنة تم انعقاده بعيدا عن المساطر القانونية المعمول بها لدى سائر الاتحادات العالمية لكرة القدم و دون علم من رئيس الاتحاد الإفريقي أحمد أحمد المفروض ترأسه لهذا الإجتماع من الناحية القانونية كما تم في غياب المشمول بعقد هذا الاجتماع فوزي لقجع للإستماع إلى دفوعاته بشأن المنسوب إليه على وذلك على غرار ما تم اتباعه في ملفات مماثلة سابقة هذا و كشفت المعطيات التي حصل عليها المصدر نفسه وفق تعبيره أن الأطراف المذكورة سلفا عملت على تسريب قرار توقيف فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مستغلة الضغوط التي يمر منها هذا الأخير داخليا عقب خروج المنتخب المغربي من منافسات الكأس الإفريقية و العمل على الإطاحة به على حد قول ذات المصدر الذي اتخذ من عدم نشر قرار توقيف فوزي لقجع عبر الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل يتلاءم مع القوانين المعمول بها و عدم التبليغ بهذا القرار قرار توقيف فوزي لقجع لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دليلا على استهداف فوزي لقجع و لعل حالة كهذه التي يمر منها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي تكشف بحسب المصدر نفسه عن كونها معركة نفود تعرفها الكونفدرالية الإفريقية إلى جانب حالات أخرى على صلة بانتهاك و خرق القوانين هي التي دفعت بالاتحاد الدولي لكرة القدم بالتدخل عبر تعيين فاطمة سامورا كاتبته العامة لتقلد مسؤولية تدبير شؤون الجهاز القاري لمدة أقصاها ستة أشهر بداية من غشت القادم إن خطوة كتلك التي أقدمت عليها هذه الجهة التي تعتبر نفسها نافذة في الاتحاد الإفريقي” الكاف ” بقيادة تونسي و جنوب إفريقي وفق تعبير المصدر نفسه تعد معركة نفود قذرة في وجه المغرب بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم و هي في ذات الوقت محاولة تخوضها هذه الجهة بمختلف الوسائل الممكنة و غير الممكنة بهدف الحد من التوغل المغربي بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم ومرد هذه المحاولات و غيرها برأي ذات المصدر للتهميش الذي تحس به هذه الجهة داخل دواليب القرار بالجهاز الإفريقي لكرة القدم منذ أن وصل أحمد أحمد إلى مركز القرار بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم..
2019-07-11