جمهور الكرة بالقصر الكبير يقابل إعلان النادي القصري عن افتتاح عملية الانخراط بردود أفعال مناهضة مرفوقة بدعوات لاحترام القانون.
هيئة التحرير
15 مايو، 2019
عبد الإله الزكري – القصر الكبير.
قابل عموم جمهور كرة القدم بالقصر الكبير الدعوة التي أعلن من خلالها مؤخرا المكتب المسير لفريق النادي الرياضي القصري لكرة القدم عن افتتاح عملية الانخراط بالنادي للموسم المقبل دون تقديم توضيحات بخصوص هذه العملية بردود أفعال مناهضة لهذه الخطوة التي أقدم عليها المكتب المسير للفريق دون العودة إلى المساطر المعمول بها في هذا المجال و التي تقتضي من هذا الأخير تحديد واجب الانخراط خلال الجمع العام السنوي للفريق وفق ما تنص عليه المادة 38 من القانون الأساسي 30\09 قبل توجيه هذه الدعوة لعموم الجمهور حتى يتسنى للراغبين منهم في الانخراط بالنادي معرفة ما هم بصدد التقدم بطلب بشأنه لرئيس الفريق علما بأن هذا الجمهور يجهل تماما القانون الداخلي و الأساسي للفريق الواجب التقيد و الالتزام بمقتضياتهما للحصول على حق الانخراط هذا إلى جانب عدم إلمام هذا الجمهور بطبيعة العضوين اللذان بإمكانهما احتضان هذا الراغب في الانخراط أو ذاك في وقت تتشكل فيه كتيبة المكتب المسير للفريق في الوقت الحالي في غالبيتها من أعضاء سابقين بغرفة القيادة التي سبق أن عاشت فصولا طويلة من الصراع مع الرياضيين بسبب عملية الانخراط نفسها و هذا ما يتطلب عقد جمع عام سنوي تحضره جميع القوى الرياضية بالمدينة لوضع الأصبع على أعضاء المكتب المسير للفريق بصورة متوافق عليها و تحديد سومة الانخراط السنوي بالفريق خلال ذات الجمع العام جاءت هذه الردود التي تم تداولها بشكل أوسع عبر شبكة التواصل الاجتماعي مرفوقة بدعوات للمكتب المسير للفريق باحترام فصول القانون النمودجي لوزارة الشباب و الرياضة 30\09 بهدف إفراز نخبة رياضية منزوعة من أي شكل من أشكال التنافي قادرة على نيل ثقة هذا الجمهور الذي يتوزع بين الداخل المغربي و الخارج و السير بفريق النادي الرياضي القصري لكرة القدم نحو مصاف الأندية المغربية التي رسم بجانبها لوحات رياضية تستحق الاحترام و التقدير على عهد مكاتب طبع عملها التفاني في خدمة الفريق و منحه شحنات التطور و الترقي كما حصل خلال العديد من نسخ الدوري المغربي النخبة و الهواة الأول و كأس العرش و خارج هذه الخارطة تضيف ذات الردود من المستبعد حشد عدد من المنخرطين الذين يحملون مفاهيم و أفكار من شأنها المساهمة في خلق فريق تنافسي قادر على فرض اسمه في أي مسابقة وطنية تمنحه القدرة على تجاوز كل المحطات الصعبة و اللحاق بالمكانة التي يستحقها قياسا بتاريخه و تواجده على الساحة الرياضية الوطنية و بالتالي من المستبعد الذهاب بعيدا بهذا الفريق في الاستحقاقات القادمة على ضوء ما تعرفه غرفة هذا الفريق من تلوينات .
2019-05-15