ضحايا الوهم
هيئة التحرير
4 أبريل، 2019
شجيع محمد ( مريرت )
وجد ساكنة مريرت و النواحي أنفسهم ضحايا الأوهام التي يقدمها إياهم المسؤولون عن تسيير الشأن العام وكل موسم انتخابي تبقى هذه المناطق ورقة مربحة يتم بواسطتها القفز على هموم المواطنين واتخاذها ذريعة لكسب الأصوات التي تبقى المنبر الذي تصعد عليه هاته الكائنات التي تبشر بأن لها قدرات خارقة على تغيير الوضع وتحويل مسار الأمور إلى الأفضل لكن سرعان ما تتبخر الوعود والآمال وتتحول إلى دخان أسود وتتحول أحلامهم إلى كابوس
و المتأمل للأوضاع يظهر له جليا أن بعض اللوبيات تحاول السيطرة على المشهد بالإقليم تزامنا مع قرب موعد الانتخابات آملين أن يجعلوا من مدينة مريرت و النواحي معسكرا تابعا لهم بعد أن وضعوا أيديهم عن الجماعات الترابية والتي أصبح مصيرها مرتبط بآرائهم و يتجلى ذلك من خلال صفقة حافلات النقل العمومي التي لاحت رائحتها في الأفق وكذا صفقة النظافة واتخاذ بعض الجمعيات معروفة وجعلها بوق انتخابي يطبل ويزمر لهذه اللوبيات وكما يقال في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث تم اتخاذ هذه الأخيرة كوسيلة تخدم أغراض المسؤولين الموالين لهذا اللوبي حيث لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم تسخير بعض الفاعلين وإخراس الأصوات المعارضة ليتأكد أن هذه اللوبيات لم يستثني مركز مرضى القصور الكلوي وكذا دار العجزة في طور البناء و تحاول إقحام بعض النافذين لتسيير شؤون هذين المركزين واستغلال الظرفية لأغرض انتخابية لتبقى هذه القوى هي الآمرة و الناهية والمتصرفة في دواليب الأمور…
2019-04-04