خربوعة رائدة العيطة الزعرية ..في وضع صحي حرج وتموت في صمت …فالرجاء لا تبكوا عليها بعد وفاتها مادامت تحتاج لدعمكم اليوم
هيئة التحرير
3 ديسمبر، 2017

ضحى المباركي – الرباط
كشفت مصادر عليمة للرباط نيوز الإخباري أن الفنانة الشعبية أيقونة زعيرزهرة خربوعة تتواجد في وضع صحي يحتاج للدعم والمساندة …وقالت ذات المصادر أن الحالة الصحية لرائدة الأغنية الزعرية وواحدة من نجمات العيوط بالمغرب لم تعد تسمح لها بالتنقل للرباط وكذا بعض الأماكن للقاء بعض الأشخاص ممن يقدرون مسيرتها وماقدمته من عطاء فني في زمن العز وخصوصا فترة الاستعمار التي شكلت فترة التوهج لاسم فني زعري لا يعرفه حاليا جيل الفايسبوك …
زهرة خربوعة التي تجاوز عمرها اليوم 86 سنة والتي لن تنساها ذاكرة الأغنية الشعبية بالمغرب بعد أن أبدعت إلى جانب أداء العيطة الزعرية في أنماط غنائية أخرى منها، العيطة الحصباوية والمرساوي والحوزي…
فبالرغم من كون الكثير من شيوخ العيطة الحالية مازالوا يرددون أغاني زهرة خربوعة ، إلا أن كثيرا منهم يجهلون مصدرها خصوصا تلك الروائع التي أدتها رفقة الشيخ الراحل محمد العواك الذي شكلت إلى جانبه ثنائيا فنيا متميزا قدم الكثيروالذي كانت قد ابتعدت عن الساحة الفنية لفترة بعد وفاته ثم عادت ..
الرباط نيوز الإخباري التي سبق وأن نبهت لحالة ووضع هذه الفنانة علمت أن زهرة خربوعة صوت زعير الصادح كما يطلق عليها تتواجد بمنزل أحد أفراد أسرتها بحي الأمل بالرماني في وضع صحي يستدعي التتبع والاهتمام بعدما أضحت غير قادرة على السفر والتنقل ، وهو وضع بات يتطلب تدخلا وتحركا من طرف أبناء زعير في حق رائدة أعطت الكثير للعيطة الزعرية ….
للإشارة فان زميلنا الأستاذ حفيظ بنكميل (الصورة من أول لقاء جمعه بخربوعة سنة 2011) كان أول من أشار لمعاناة وتهميش هذه الفنانة خلال اشتغاله بقناة (ميدي 1 تي في) سبق وان تقدم بمقترح لبلدية الرماني من اجل تخصيص أجرة شهرية بسيطة لهذه الفنانة لكن بقي المقترح مجرد كلام ، وبالرغم من بعض التكريمات التي حضيت بها فان وضعها بقي كما هو فقط بعض المبادرات التي كان بعض الأشخاص والفنانين يقومون بها في حق السيدة وخصوصا المطرب الشعبي حجيب الذي كان قد تكلف بإجراء عملية جراحية بها بالعاصمة الرباط …
فالرجاء خربوعة في حاجة لسندكم ودعمكم لها الآن في وقت الشدة والمحنة والمرض ..وليس بعد أن ترحل إلى دار البقاء ونتأسف على الماضي …
هي رسالة توجهها أسرة مؤسسة الرباط نيوز لكل زعري حر ولكل محب للعيطة ولكل مسؤول عن القطاع الفني بالمغرب ..فكفى من الاهمال والبكاء بعد أن يقع الفاس في الراس…مع الرجاء بطول العمر لسيدة العيطة الزعرية ..
2017-12-03