رواق الكتاب… نافذة ثقافية تنبض بالحياة في البهاليل
هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
عادل مطمطة
في زمنٍ تهيمن فيه التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على تفاصيل الحياة اليومية، تبرز بعض المبادرات الثقافية كضوءٍ في آخر النفق، حاملةً رسالة المعرفة وإحياء عادة القراءة. من بين هذه المبادرات، يبرز “رواق الكتاب” بمدينة البهاليل، كفضاء ثقافي بسيط في شكله، عميق في أثره.
يقع رواق الكتاب في قلب هذه المدينة الهادئة القريبة من صفرو، حيث يستقطب عشاق القراءة من مختلف الفئات العمرية، خاصةً الشباب والتلاميذ. ويُعد هذا الفضاء بمثابة ملاذٍ ثقافي يتيح للزوار فرصة الاطلاع على كتب متنوعة، تشمل الأدب، الفكر، الدين، والتنمية الذاتية، بأسعار رمزية أو في إطار تبادل ثقافي يعزز روح المشاركة.
ولا يقتصر دور رواق الكتاب على عرض الكتب فقط، بل يتعداه ليكون منصة للنقاش والحوار، حيث تُنظم بين الفينة والأخرى لقاءات ثقافية وتظاهرات فكرية تُسهم في تنشيط المشهد الثقافي المحلي، وتعزز من حضور الكتاب في حياة الأفراد.
ويؤكد عدد من رواد الرواق أن هذه المبادرة ساهمت في إعادة الاعتبار للقراءة داخل المجتمع، خاصة في ظل تراجع الإقبال على الكتاب الورقي. كما أضحت فضاءً للتلاقي وتبادل الآراء، مما يخلق دينامية ثقافية داخل المدينة.
رواق الكتاب في البهاليل ليس مجرد مكان لبيع أو عرض الكتب، بل هو رسالة مجتمعية تهدف إلى بناء وعي جماعي قائم على المعرفة والانفتاح. وبين رفوفه، تتجدد العلاقة بين الإنسان والكتاب، في مشهدٍ يعكس الأمل في مستقبل ثقافي أكثر إشراقاً
2026-04-28