أسواق القرب في بوزنيقة..مرافق شبه مهجورة ..متى يتم فتحها؟
هيئة التحرير
12 أبريل، 2026
الرباط نيوز
لم تكن أسواق القرب الثلاثة التي أنشأها المجلس البلدي بأحياء “الرياض” و “الياقوت” و “الأمل” مجرد مشاريع عادية لتعزيز فضاء تجاري محلي موجود، وإنما جاءت لتكون هي أول فضاء تجاري منظم في المدينة في سياق خطة تروم إدماج وهيكلة الباعة الجائلين الذين “تشتتوا” داخل شوارع المدينة بعد إعدام “سوف الخميس” الأسبوعي، وتشكل في الآن ذاته ملاذا للساكنة من أجل تسهيل وصول المواطنين الى حاجياتهم من الخضر والفواكه وغيرها، غير أنه عوض أن تفتح في وجه الباعة المستهدفين وتصبح مصدرا للعيش وفضاء نشيطا يعج بالخضر والمتسوقين، تحولت الى مرافق شبه مهجورة بعد الانتهاء من تشييدها منذ وقت ليس بالقصير.
هذا المآل الذي انتهى إليه هذا المشروع، الذي تعول عليه الساكنة والباعة الجائلين، بات في ظل تضارب الأخبار و الغموض الذي يلفه يطرح العديد من علامات الاستفهام.. هل سيتم الافراج عنه..اسباب استمراره على حاله ..من بيده مفاتيح فتحه …؟ كلها أسئلة يطرحها المتابع للشأن العام المحلي، كما الباعة..كما الساكنة التي تتعذب للحصول على حاجياتها من الخضر والفواكه …
وهكذا، تطالب عموم فعاليات المدينة، بتسريع البت في مآل هذا المشروع، لأن الهدف، كما صرح أحد الجمعويين للجريدة، لم يكن هو بناء “حوانيت” لتظل مغلقة، تتحول مع مرور الوقت الى مآوي للمتشردين، بقدرما كان الهدف هو تحسين المشهد الحضري للمدينة و تخفيف الضغط عن الملك العمومي و تحسين ظروف اشتغال الباعة الجائلين والفرّاشة الذين يعرضون سلعهم في ظروف صعبة.
و كان المجلس الجماعي لبوزنيقة قد أدرج ضمن جدول أعمال دورة استثنائية الشهر الماضي نقطة تتعلق بدفتر تحملات تخص تسييرهذه الأسواق، في أفق فتحها في غضون أيام، وتلت هذه العملية عمليات هدم “جوطية” حي الأمل وتحريرالملك العمومي من الباعة الجائلين، على أساس أنهم سينتقلون الى أسواق القرب، ولكن مع هذا التأخر بدأ القلق والشكوك تتسرب الى هذه الفئات، متسائلة عن خلفيات هذا التأخر.
2026-04-12