السبت 24 أكتوبر 2026 - 10:02:38
أخبار عاجلة
تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط أمن القنيطرة يطيح بشخص يحمل ساطور فجر اليوم الجمعة بمنطقة وريدة السمارة: ندوة علمية بزاوية الشيخ ماء العينين تستحضر قيم السيرة النبوية في ترسيخ الأخلاق وصيانة اللحمة الوطنية. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(السي سمير ندير ..ربّان مدرسة المرابطين ..) عاجل وخطير من سوق اربعاء الغرب : العثور على أطراف بشرية موزعة بين منزل بحي السلام ومطرح للنفايات في جلسة عمومية : مجلس النواب يصادق بالأغلبية المطلقة على البرنامج الحكومي كل يوم خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز: اليوم مع قصيدة (الوطن) للشاعرة الغرباوي عز الدين شهبون أمن تطوان يتدخل لايقاف مشتبه في تورطه في قضية تتعلق بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصةباحد الأسواق الخاصة
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات مؤثرة للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [  الشيخ إبراهيم الشقيفي ]

شخصيات مؤثرة للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [  الشيخ إبراهيم الشقيفي ]

شخصيات مؤثرة للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [  الشيخ إبراهيم الشقيفي ]

كتب/ محمد ابراهيم الشقيفي 

يمسي لليل قمر
حين يعكف الدمع في خلوة البكاء، يشحب لون الوجه الداكن من البرد القارس في الخلاء، يعجز العقل أسفا عن التحكم في خلاياه، يتراجع المرء كثيراً عن مشهد الصدارة، تستنفر البصيرة كل أمر واقعي، تفقد الجوارح هيبتها داخل كهف الصرخة فيه بلا دعم، شلت أطراف يمين الحركة، سكب وعائي، يشتد ظمئ، تقف النفس عاجزة أمام تلك الحرائق الداخلية، تكبل الأوردة ذهني الشارد بالاصفاد، ثم تتوقف فجأة إشارات البث عبر التشويش الحسي، تعطلت حركات الهمس، أصاب الفكر عطب إيماني، تتجلط المشاعر في بحيرة ثائرة تبكي الضلوع بين الدروب حائرتا أين الفارس ذي القناع الذهبي؟ فإن صراع الدنيا معي أراد أن يلقيني على حافة الهاوية، أوشك الساتر الترابي على الإنهيار، القلب المتوجع غير جاهز للالتحام والدخول في صدمة قاسية.
رغم شراسة معركة الحسم والسلام الداخلي استشعر عيون تراقب الوضع الراهن عن كثب عبر الخنادق المحفورة بحرص على غير عجل، ظهرت مثل الشموع المعطرة، ثم ابتسمت لوحت لي كالعادة في كل مأزق بهمس مفهوم، وهي تثقب من أجلي جدار الهموم تأمل أن تعود بي مجبورة الخاطر، بعيدة عن السهام المارقة .
رأيت أبي الذي يبلغ السبعين عاماً أو يزيد، أبصر فؤادي حلاوة التمر بين أغصان أطروحة الحياة، اعطاني ثمرة تجلي الصدر، استنشق شهيق هواء فاتر بلا رزاز أو غبار.
اتناول الحديث عن قوافل الدعم المتعاقبة بلا منتهي للابناء من آباء اعتادوا أن يغرزوا فسيلة الدواء؛ التي نقاوم بها مسخ البلاء و شبح الخراف قبل الأوان؛ لكي تنشط الذاكرة المعطلة ناصيتها من جديد ،تعود النفس ادراجها تسترجع الهيبة مكانها الصحيح يمسي لليل قمر وضع الظلمة تحت مجهر القيادة؛ لتنير عقولنا الحقائق.
أبحث عن العمود الفقري والحلقات المتصلة بين ضلوعي لأجد حلاوة التمر في ركاب يمر فوق طمي شائك لونه كاحل بعد أن أطفأ الجرح شمعة الصبر في عرض النهار تجاوز بي عثرات المحن وعشرات الأزمات. لقد عكست الدنيا في عيني صورة سباح تعلم فن العوم خصيصاً يجدف في عرض البحر، يطمح أن يزج بي مرة أخرى معافي بين أحضان الحياة بلا هوان أو خوف.
هناك من يقف خلف أيامي يمنحني شخصيتي يزد ثقتي بنفسي بعد ضربات متتالية لا يبالي يسد ثغرة الضعف ثلاثية الأبعاد؛ كي يتخطى بي حيز الألم وهو حالم صامد رغم الدمع الذي يعكف في خلوة البكاء بمقلتي عينيه .
تلك ملامح الأب النقية، ولون العيون البنية تتوسط جبين رأس التي غزاها شيب أبيض لم تعزل نفسها عن الوقوف جواري اعطتني كل شيء اثرث في مخارج الفاظي .
بكل شفافية اتلعثم لو صرت وحدي أشعر أني كفيف، لو توارى برهة خلف ظلي، إن كان العالم غني عن سرد أوصاف البدر فأني أؤكد للدنيا أنه قد كفاني الظل تحت شجرة زرعها لأجلي كي استريح وقت الحاجة، هو بطل قصتي الأوحد رفيق المسيرة التي أوجدها القدر لست في حالة استغناء بعد لوعة الاسترخاء، وشعور الأمان أرغب في وصف يشبه روعة صفاء السحاب وهي تمر جوار الشمس مطمئنة في سلام .
يا أطروحة الحياة أجب عن سؤالي كيف جملت كل خصالي وجعلتني أسير الكرم في كل إتجاه.
أبي الذي حملني فوق أكتافه وقد بلغت من الكبر عتيا واسقط الخريف بعضاً من أوراقي لكن مازال الأب ركيزة العمر شجرة يستظل تحتها من أراد أن يبحر من غير غرق وهو يصاحب الموج و يأمن الغدر فوق جبال مزقت خيامها قسوة رياح الحياة .
تمسكوا بنعمة وجود الآباء تنزهوا بحرص عن بعد الجفاء ادركوا سر السعادة فإن النجاح الفعلي يكمن في نظرة رضا الأب ولو كانت خلسة عابرة .
في نهاية المطاف لكل منا شخصية قد تؤثر سلبا وايجابا تمضي معه أينما كان ذهاباً وإياباً فلم أجد أفضل من صديق مخلص يعطي بلا حدود لا يعرف من أجلي لليأس وجود.
إنه الأب ركيزة العمق الاستراتيجي والسلام النفسي سلسلة تربط افكار العقل بوجدان القلب شجرة يغرد فوقها حلمي ،يطربني بكلمة تكفيني وتوقيني مدي الدهر .

شاهد أيضاً

أمن القنيطرة يطيح بشخص يحمل ساطور فجر اليوم الجمعة بمنطقة وريدة

القنيطرة –بلاغ فجر يومه الجمعة وخلال حملة امنية التي تشنها مصالح أمن القنيطرة أثار شخص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *