أعلام وأسماء من ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ سيدي احمد اورارا ..الشيخ الجليل ..حديثه راحة و سكون ]
هيئة التحرير
18 مارس، 2026
الرباط نيوز
مما لا شك فيه ان مدينة سوق اربعاء الغرب المتواجدة بنفوذ اقليم القنيطرة بجهة الرباط وبالرغم من صغرها وقلة شهرتها لها تاريخها وذكرياتها ورجالاتها وأعلامها……
ولان هذه البقعة تستحق الكثير يسر مؤسسة الرباط نيوز الاعلامية كمنبر اعلامي مهني مغربي ان تخصص فضاءا للحديث عن اعلام ورجال وكفاءات غرباوية ترعرعت وكبرت ونهلت من تربة سيدي عيسى بلحسن …اعلام لها بصمتها واسماء تنقش من ذهب …وأسماء اعطت وابدعت …
هي رحلة متواضعة منا كجريدة تعنى بالنخبة وتمارس صحافة القرب بعيدا عن البوز والتفاهة ومبادرة من رجل وابن غيور وبار للمدينة الاستاذ والاطار سلام بنية للغوص وتقديم العديد من الاسماء لمن لايعرفها وخاصة الجيل الحالي .. هي مبادرة متواضعة نتمنى ان نكون قد وفقنا ولو بالقليل من الكلمات في رد جميل العشرات من الاسماء.. لمدينتهم بقعة الملح مدينة الزهور …
خلال شهر رمضان هذا نخصص مساحة أسبوعيا لمجموعة من الفقهاء والخطباء والأئمة من رجال الدين بمدينة سوق اربعاء الغرب ممن كان لهم حضور ويدخلون ضمن ذاكرة المدينة..

سيدي احمد اورارا ..الشيخ الجليل ..حديثه راحة و سكون ..
كتب / الاستاذ سلام بنية
إنها لفرصةٌ سعيدةٌ يغمرها الفخر و الامتنان ، و نحن في شهر رمضان ، أن ألتقي بهذا الشيخ الجليل ، الداعية الوقور سيدي الحسين أورارا ، ذلك الرجل الذي جمع بين نور العلم و صفاء الروح ، فكان حضوره سكينة ، و كلامه هداية ، و مجلسه روضةً من رياض الذكر .
إن سيدي الحسين أورارا ليس مجرد داعية يُلقي المواعظ ، بل هو مدرسة قائمة بذاتها ، تُغذي القلوب قبل العقول ، و توقظ في النفس معاني الإيمان الصادق . فقد وهبه الله لسانًا ناطقًا بالحكمة ، و قلبًا عامرًا بالخشوع ، فكانت توجيهاته ربانية ، صادقة ، تنفذ إلى الأعماق ، و تترك أثرًا لا يُمحى في النفوس .
و إن الجلوس بين يديه لَتحفة معنوية لا تُقدر بثمن ، إذ يشعر المرء و كأنه في حضرة السكينة و الطمأنينة ، حيث تُروى الأرواح بكلمات تفيض نورا و يقينًا . أما الاستماع إلى حديثهز، فهو نعمة عظيمة ، لما يحمله من صدق العبارة ، و جمال الأسلوب ، و قوة التأثير ، حتى ليجد السامع نفسه مأخوذًا بصفاء منطقه ، و رحابة صدره .
لقد نال هذا الشيخ الجليل مكانةً رفيعة في قلوب محبيه ، لما عُرف عنه من تواضعٍ جمّ ، و أخلاقٍ عالية ، و سعي دؤوب في نشر الخير و الإصلاح بين الناس ، فكان مثالا يُحتذى ، و نبراسا يُستضاء به في زمن كثرت فيه الفتن وقل فيه الناصحون ..
نسأل الله العلي القدير أن يُبارك في عمره ، و يزيده من فضله و علمه ، و أن يجزيه عنا و عن المسلمين خير الجزاء ، و أن يجعل ما يُقدّمه في ميزان حسناته ، إنه و ليّ ذلك و القادر عليه ..!!!
2026-03-18