لص قاصر من ذوي السوابق يزرع الرعب في حي شماعو بسلا… تكسير سيارات وسرقات متواصلة رغم المجهودات الأمنية
هيئة التحرير
2 يناير، 2026

الرباط نيوز
تعيش ساكنة حي شماعو بمدينة سلا منذ أيام على وقع حالة من الخوف والاستياء العارم، بسبب سلسلة اعتداءات إجرامية متكررة، يُشتبه في تنفيذها من طرف قاصر لا يتجاوز سنه 18 سنة، استهدف السيارات المركونة بالحي عبر تكسير زجاجها وسرقة محتوياتها وتخريب ممتلكات المواطنين، في مشاهد صادمة خلّفت إحساساً متزايداً بانعدام الأمن.
وحسب معطيات متطابقة من عين المكان، فقد تجاوز عدد السيارات المتضررة سبع سيارات إلى حدود الساعة، وسط حديث متزايد للساكنة عن ترويع الأطفال والنساء، وتنامي القلق بسبب تكرار هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة دون توقيف المشتبه فيه.
ومن بين الضحايا مراسل جريدة “صوت العدالة”، الذي تعرضت سيارته للكسر والسرقة، حيث استولى الجاني على كاميرا احترافية من نوع “سوني”، وحاسوب محمول، وأوراق السيارة، والبطاقة الوطنية، إضافة إلى مبلغ مالي مهم من العملة الأجنبية، في واقعة تشكل اعتداءً مباشراً على وسائل العمل الصحفي ومصدر الرزق المهني.
وفي معطى خطير، أفادت مصادر محلية أن المشتبه فيه معروف بسوابقه، وله عدة أفعال إجرامية مماثلة، وهو ما مكّن رجال الأمن من التعرف على هويته في وقت وجيز، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لتوقيفه وتقديمه أمام العدالة.
وفي تطور مقلق، كشفت شهادات شهود عيان أن المشتبه فيه شوهد مساء اليوم على الساعة 18:56، وهو يتجول بأزقة حي شماعو، ممتطياً دراجة هوائية بيضاء، ومرتدياً كمامة تُخفي ملامح وجهه، إضافة إلى سترة (تجكيطة) بيضاء تحمل شعاراً باللون الأحمر، في تحركات وُصفت بـالمريبة، زادت من منسوب الخوف والاحتقان في صفوف الساكنة.
كما أكد حارس ليلي بالمنطقة، في تصريح متطابق، أنه عاين المشتبه فيه وهو بصدد فتح زجاج إحدى السيارات، في واقعة تعزز الشبهات القوية حول تورطه المباشر في هذه السلسلة الإجرامية.
ورغم المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لتوقيفه، إلا أن المشتبه فيه ما زال في حالة فرار إلى حدود كتابة هذه الأسطر، ما يثير تساؤلات مشروعة حول خطورة استمرار هذا التهديد الإجرامي، وإمكانية تطوره إلى أفعال أشد خطورة.
وتطالب ساكنة حي شماعو، ومعها فعاليات مدنية وإعلامية، بـالتدخل العاجل والحازم لتوقيف هذا القاصر في أقرب وقت ممكن، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدين أن الأمن حق دستوري لا يقبل التهاون أو التأخير، داعين إلى تكثيف الدوريات الأمنية ووضع حد نهائي لهذه السلسلة الإجرامية.
2026-01-02