مركز الصويرية يحتفل باللواء الازرق ويفتقر إلى أبسط الفضاءات الضرورية.
هيئة التحرير
20 يوليو، 2025
سعيد الهوداني
جماعة المعاشات “الصويرية” او ما يسمى “بالصويرة القديمة ” ينطبق عليها المثل المغربي الشائع : “المزوق من بر اش خبارك من الداخل”
إنه فضاء طبيعي جميل بامتياز، يتوفر على موهلات طبيعية وبيئية غنية ومتنوعة.
ساحلها يجمع مابين كل أشكال الشواطئ الموجودة على الساحل الوطني، ساحل جرف غرابة، ساحل صخري يمتد على مسافة 4كلم ويوجد على علو 68 متر، بالشمال هناك منطقة رطبة توجد على صخور تمتد نحو الجنوب بداخل مصب نهر تانسيفت مرورا ببحيرة الصويرية التي تكون ميناء طبيعيا قبل الميناء الحالي.
هذه المنطقة الرطبة تحتوي على طيور مهمة، كما تتوفر على مدار غابوي مهم ومتنوعه تحتل فيه شجرة اركان الحيز الاكبر.
فرغم كل هذه الموارد المتمثلة في الثروة الغابوية التي تمتاز بها الجماعة، ودعم قطاع الفوسفاط ومقالع الرمال، فإنها تفتقر إى أبسط الفضاءات الحيوية الاساسية، من مستشفى الولادة النساء، ووكالة بنكية، وحمام شعبي ووكالات بعث الأموال او تسليمها. ومكتبة ، ودكاكين وسوق تجاري.
هذا النقص المحمول في الفضاءات الأساسية يظهر جليا في فصل الصيف عند استئجار الشقق والفيلات الفاخرة المتواجدة بالجماعة.
وبالمقابل عند دخولك المركز تصادفك “المريسة البئيسة”، ودكاكين وحوانيت بسيطة وضيفة ومطاعم
صغيرة تحتاج إلى الترتيب والنظافة.
أين موارد الجماعة إذن ؟
وأين دعم قطاع الفوسفاط؟
ولماذا لا يكون مدخل المركز كالكورنيش الذي تتغنى به الجماعة؟
2025-07-20