مبادرة جميلة بمدينة طنجة ..مجموعة مدارس العلوم الخصوصية تنظم ورشة لكتابة القصة القصيرة تحت إشراف الكاتبة والقاصة سهام محجوبي
هيئة التحرير
24 ديسمبر، 2024
طنجة – الرباط نيوز
يُعد اليوم العالمي للغة العربية الذي يُصادف 18 دجنبر من كل سنة، فرصة لتسليط الضوء على مكانة هذه اللغة العريقة التي تُعد من أكثر اللغات تحدثًا على مستوى العالم، وواحدة من ركائز الهوية الثقافية والحضارية للشعوب الناطقة بها، ويهدف الاحتفال إلى تشجيع الأجيال الصاعدة على الاعتزاز بها واستخدامها في مجالات الأدب والعلوم.
بهذه المناسبة وفي أجواء احتفالية بمدينة طنجة التي تعانق البحر بعبق تاريخها الثقافي، نظمت مجموعة مدارس العلوم الخصوصية ورشة فريدة من نوعها لكتابة القصة القصيرة، تحت إشراف القاصة المبدعة سهام محجوبي. هذه الورشة لم تكن مجرد نشاط تعليمي عابر، بل كانت نافذة مفتوحة على عوالم الإبداع، ودعوة صريحة لتكريم لغة الضاد التي تشكل ركيزة هويتنا وأساس حضارتنا. تأتي هذه المبادرة للاحتفال بأهمية اللغة العربية كأداة للتعبير والإبداع، ولتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بها.
في قاعة تنبض بالحماس والإبداع قدمت القاصة سهام محجوبي خبرتها الواسعة للمشاركين، موضحةً الأسس السليمة لكتابة القصة القصيرة، بدءًا من استلهام الفكرة إلى صياغة النصوص بأسلوب أدبي متقن، وعرفت بعناصر القصة الأساسية: الشخصية، الزمان والمكان، الحبكة، وشرحت كيف تكون القصة انعكاسًا للواقع أو استلهامًا من الخيال.
مباشرة بعد ذلك أُتيحت الفرصة لكل مشارك ليخط قصته بأسلوبه الخاص، وتم تقديم إرشادات فردية لكل واحد على حدة، ما أضاف لمسة شخصية لكل نص. جمعت الورشة تلاميذ شغوفين بعالم الأدب حيث تفاعلوا مع نصائح القاصة، وتلقوا ملاحظات لتطوير أعمالهم.
من أهداف هذه الورشة غرس حب الكتابة الأدبية باللغة العربية، وتعليم مهارات التعبير وتعزيز الإبداع وزيادة الوعي بدور اللغة العربية كجسر للتواصل والإبداع.
وتقديرًا للجهود المبذولة، تم نشر أفضل القصص التي أبدعها المشاركون خلال الورشة عبر المنصات الرقمية، وتوزيع شهادات تقدير عليهم، بهدف تشجيعهم على متابعة الكتابة وإبراز مواهبهم، وهذه الخطوة تعكس التزام مجموعة مدارس العلوم الخصوصية بدعم المواهب الإبداعية الناشئة وإيصال أصواتهم إلى جمهور أوسع.
من خلال هذه الورشة، جسدت مجموعة مدارس العلوم الخصوصية رسالة سامية مفادها أن اللغة العربية ليست مجرد لغة للتحدث أو الكتابة، بل هي أداة لصنع الحياة، وتجديد الأمل، وصياغة المستقبل.
في اليوم العالمي للغة العربية، نجدد العهد لهذه اللغة التي تحمل بين حروفها نبض أمتنا، ونعمل معًا لنمنحها المكانة التي تستحقها، في قلوبنا وعقولنا وفي عوالم الإبداع الإنساني.
2024-12-24