نظمت رابطة كاتبات المغرب يوم امس ندوة صحفية بالمكتبة الوطنية بالرباط تتعلق بتقديم خريطة طريقة المؤتمر التأسيسي لرابطة كاتبات افريقيا كمشروع جديد.. الندوة التي حضرتها مجموعة من المنابر الاعلامية الوطنية عرفت حضورا لأعضاء رابطة كاتبات المغرب ومكتبها التنفيذي بالاصافة الى ضيفات من دول افريقية وهن مشاركات بالمؤتمر الذي سيعرف مشاركة ازيد من 45 دولة .. و في كلمة لها قالت بديعة الراضي رئيسة رابطة كاتبات المغرب ورئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن الرابطة الجديدة تسعى لتسليط الضوء أكثر على التراث الأدبي الإفريقي المتميز الذي يعبر عن قارة معتزة بثقافتها وتتطلع إلى المستقبل من خلال مواصلة مجهودات المغرب في الانفتاح على جنوب جنوب وانطلاقات من المجهودات الرامية للمملكة المغربية في مد اليد لكل الدول الافريقية وكذا تفعيلا للتوجيهات الملكيةالسامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحيث يشكل تضامن المغرب مع الدول الأفريقية في إطار تعاون جنوب-جنوب محورا استراتيجيا في دبلوماسية المملكة، وآلية فعالة لتعزيز العلاقات الخارجية في أبعادها الإنسانية الشاملة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والترافع الدولي للنهوض بالشأن الاقتصادي والثقافي والفكري والحقوقي مع هذه الدول.
وكشفت بديعة الراضي ومعها فتيحة أصطاح عن الخيوط العريضة للمؤتمر التأسيسي ل“رابطة كاتبات أفريقيا“ الذي سيعرف مشاركة مؤتمرات من أكثر من خمسة و أربعين دولة أفريقية، وأزيد من 130 مؤتمرة من الكاتبات المغربيات من مختلف فروع الرابطة بمدن وجهات المملكة وخارج الوطن، إضافة إلى مغاربيات العالم .. أشغال المؤتمر التأسيسي ل“رابطة كاتبات أفريقيا“ عملية انتخاب رئيسة المؤتمر، وتوزيع لجنتي المشروع الثقافي الإفريقي ولجنة القانون التأسيسي، كما ستصادق المؤتمرات على مشروع رابطة الكاتبات الافريقيات الذي يهدف إلى : توحيد الأصوات الثقافية والفكرية للنساء الافريقيات والتعريف بالتنوع الثقافي والتعدد اللغوي بالقارة الافريقية ، وتأسيس رابطات محلية في كافة الدول، لتكون بمثابة جسر للتشارك والتضامن والتعاون جنوب– جنوب.