اللاجئ السوري روح بين المد والجزر وإنسان بين الرفض والقبول.
هيئة التحرير
1 أغسطس، 2018
بشرى عبد المومني –المانيا
قوارب على محمل الموت تواجه صعوبات في العثور على موانئ أوروبية للرسو فيها بعدما أغلقت إيطاليا ومالطا لموانئها أمام المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط.
وعلى خلفية هذا العمل اللاإنساني أعلنت ثلاث مدن ألمانية هي كولونيا وبون ودوسلدورف عن استعدادها لاستقبال المزيد من اللاجئين وكما طالبوا عمد المدن الثلاثة بضرورة استمرار عملية الإنقاذ في البحر المتوسط للمهاجرين المهددين بالغرق وذلك لأسباب إنسانية.
ألمانيا ساهمت ولازالت في العمل على احتواء أزمة اللجوء وعلى تسهيل عملية استقبال آلاف اللاجئين ودراسة طلبات اللجوء إلى جانب دمج اللاجئين في المجتمعات الأوروبية.
وحتى يتم إيجاد حل أوروبي شامل ومشترك يكون من الضروري جدا استمرار عمليات إنقاذ المهاجرين الذين يتعرضون لخطر الغرق في البحر المتوسط وضمان استقبال من يتم إنقاذه ، عكس ماهو سائد في بعض الأوساط التي تعتقد أن حل أزمة اللاجئين تكمن في بناء الجدران ووضع الأسلاك الشائكة بدلا من حل أوروبي يضمن توزيعا عادلا لكل الذين يتم إنقاذه من الغرق وجعلوا من شواطئهم مقبرة جماعية للإنسان والإنسانية.
2018-08-01