الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 16:14:13
أخبار عاجلة
حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي رسميا ….الوداد الرياضي وزياش ينهيان العلاقة بالتراضي… بلاغ منتدى كفاءات يعقوب المنصور بالرباط على هامش الاستحقاقات الانتخابية :  صوت الساكنة أمانة من خلال مشاركة مواطنة حجز 6 أطنان من المخدرات ويوقف شخصين بمحطة الأداء بسيدي علال البحراوي  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( المدرسة العمومية ..العدالة و تعدد الكفاءات و الفرص ..) أمن القنيطرة …يقدم نفسه شرطي بالفيسبوك لاصطياد النساء والاعتداء عليهن جنسيا  أمين كرمة مدرباً جديداً للمغرب أتلتيك تطوان
الرئيسية / سليدر / الرباط – مواطنون من حي الفرح والرشاد ينتفضون ضد ممارسات الحصار المضروب عليهم بسبب كورونا وفعاليات تستنكر مايقع وما تتعرض له الساكنة بمداخل الحي وتصف الأمر بالحكرة…

الرباط – مواطنون من حي الفرح والرشاد ينتفضون ضد ممارسات الحصار المضروب عليهم بسبب كورونا وفعاليات تستنكر مايقع وما تتعرض له الساكنة بمداخل الحي وتصف الأمر بالحكرة…

حفيظ بنكميل
تعيش ساكنة حي الفرح ودوار الحاجة وحي الرشاد بتراب منطقة التقدم وسط العاصمة الرباط وضعا كارثيا وخطير يعصب وصفه وهو وضع لا نجده حتى بالمدن والمناطق التي تسجل بها كل مساء اصابات كثيرة من حالات فيروس كورونا …

فحسب ما وقفت عليه الرباط نيوز الاخباري وما سمعته من أبناء وساكنة المنطقة فان العذاب هو عنوان الوضع في غياب مخاطب سواء من طرف السلطة او المنتخبين وفي انعدام بلاغات رسمية وتواصل مع الناس لتوضيح الامور في حين يجد المواطن نفسه أمام قرارات غريبة ومجحفة منها صعوبة ومعاناة العمال والموظفين للذهاب لعملهم ومنع السيارات ورفض تنقل المرضى ممن لهم مواعيد طبية بعدما اصبحت المنطقة مطوقة من كل الجوانب مما دفع بالمواطنين والسيارات إلى النزوح وصعود الجبل من خلال ممر وعر وضيق وخطير لمغادرة المنطقة في صور مؤلمة وغير مشرفة وكان منطقة التقدم تحولت إلى بؤرة عالمية او منطقة ساخنة ….

وحسب مايرويه السكان فإن الوضع كارثي وازم وضع العشرات من الأسر الفقيرة كما أن سماح السلطة بمرور وخروج العديد من الراجلين المنطقة ومنع السيارات والدراجات والطاكسيات …يثير الاستغراب في غياب تعامل مسؤول والقيام بحملات وسط أزقة الحي بدل فقط استعراض العضلات بمداخله. ..
وحسب نفس الشكايات دائما فان هذا الوضع قد ينتج عنه مالا يحمد عقباه اذا استمرت الأمور بنفس النهج …
ومن جانبها نشرت المحامية الأستاذة رشيدة شامة ابنة المنطقة تدوينة جاء فيها :
 # لا للحكرة
# لا للتمييز
# ساكنة حي الفرح و حي الرشاد مواطنين من الدرجة الثانية
#حشومة وعيب
– كمية القمع و الحكرة التي تعرض لها السكان هذا الصباح في مخارج هذه الاحياء لا توصف.
مئات ان لم نقل الاف العمال و الموظفين و اصحاب المهن الحرة منعوا من الالتحاق بعملهم دون سابق اعلام او شرح او حوار في تعامل عدواني و متسلط من افراد الشرطة و افراد القوات المساعدة.
امهات عاملات خرجن في الصباح الباكر للبحث عن لقمة العيش يتمرغن باجسادهن الهزيلة في التراب و يصعدن في ممرات جبلية وعرة فرارا الى مقر عملهن.
مناظر تدمي القلب حزنا على وطن يعتبر من يسكن في حي شعبي مواطن من الدرجة الثانية لا يستحق التعامل بكرامة.
الكل سد سمعه عن سماع شكاوي المواطنين.
لا تواصل لا حوار لا بلاغات
مجرد اشاعات و اقاويل فقط يرددها البعض في زوايا الازقة او زوايا مجموعات الفيسبوك.
في غياب تام للمستشارين المنتخبين و المفروض انهم صلة الوصل للساكنة مع السلطات
يجب تنوير الراي العام حول الحالة الوبائية الحقيقية في هذه الاحياء و عدد الحالات المؤكدة وماهي الاجراءات الاحترازية الواجبة التطبيق.
و اخيرا على السلطات ان تعلم ان فيروس كورونا لا يوجد فقط في مخارج او مداخل الاحياء حتى تشدد عليها طوق الحراسة بهذه الحدة ام انها تخشى فقط انتقاله الى باقي احياء العاصمة اما صحة الساكنة بالداخل لا تهمها.
هل السلطات لم تلاحظ مدى الاكتضاض و التزاحم و المشادات و الصراخ و نزع الكمامات عند كل سياج من السياجات التي تطوق كل مدخل؟
هل السلطات لا تخشى انتقال العدوى بين السكان بهذه الطريقة ؟
# مرض ولا تعادى و لا موت كاع المهم ماتخرجش.
حسبنا الله و نعم الوكيل

شاهد أيضاً

تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي

الرباط نيوز  حسب ما كشفته مجموعة من المصادر فان مصطفى لخصم، نقل اليوم الأحد، على وجه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *